موقع أنصار الله – متابعات – 10 جمادى الأولى 1448هـ  

أكد الرئيس البرازيلي والمرشح لإعادة الانتخاب، لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، أن الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية تمثل خياراً بين الحفاظ على السيادة الوطنية و"الركوع" أمام الولايات المتحدة، في إشارة إلى علاقة منافسه جايير بولسونارو بالرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال لولا، خلال تجمع انتخابي في شمال شرق البرازيل، إن الاستحقاق لا يقتصر على انتخابات عادية، بل يتعلق بتحديد هوية البلاد ومستقبلها، مضيفاً: "هل نريد برازيل تقبّل العلم البرازيلي، أم برازيل تركع أمام العلم الأميركي؟".

وخلال حملته الانتخابية، ركّز لولا على شعار السيادة الوطنية، وانتقد علاقات عائلة بولسونارو بإدارة ترامب، ولا سيما على خلفية الرسوم الجمركية الأميركية التي فرضت على البرازيل.

وفي سياق متصل، ربط لولا مشاركته في المناظرة الرئاسية الأخيرة قبل الاقتراع، المقررة يوم الجمعة، بموافقة بولسونارو على رفع السرية المصرفية والهاتفية عنه وعن أفراد عائلته، بعدما أعلن استعداده للخضوع للإجراء نفسه.

كذلك، دعا لولا الناخبين الذين امتنعوا عن التصويت وكبار السن الذين تجاوزوا 70 عاماً، ممن يحق لهم اختيارياً المشاركة في الانتخابات، إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع في الجولة الثانية، بعدما تجاوز عدد الممتنعين عن التصويت 33 مليوناً في الجولة الأولى.

وتأتي تصريحات لولا دا سيلفا قبل الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية البرازيلية، المقررة في 25 تشرين الأول/أكتوبر، حيث يواجه المرشح اليميني فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو.

وكان فلافيو قد تصدّر الجولة الأولى التي جرت في 4 تشرين الأول/أكتوبر بحصوله على نحو 47.03% من الأصوات، مقابل 45.16% للولا، ما دفع المنافسة إلى جولة إعادة حاسمة.