موقع أنصار الله – متابعات – 10 جمادى الأولى 1448هـ
واصل مستوطنون صهاينة، اليوم الأربعاء، اعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع اقتحامات قوات العدو، في استمرار للتصعيد الميداني رغم الضغوط والمواقف الدولية الرافضة للاستيطان والعنف ضد الفلسطينيين.
وفي محافظة سلفيت، اعتدى مستوطنون، الليلة الماضية، على مجموعة من المواطنين واحتجزوا عددًا منهم في منطقة الظهور ببلدة دير استيا، شمال غرب المحافظة.
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين من بؤرة استيطانية في المنطقة اعترضوا طريق المواطنين واعتدوا عليهم، واحتجزوا عددًا منهم، عُرف منهم نائل ريان وعزام ذياب وأحمد خلف وداود زيادة، قبل الإفراج عنهم لاحقًا.
وفي الأغوار الشمالية، نفذ مستوطنون جولات استفزازية بين مساكن المواطنين في تجمع الحديدية، وسط مخاوف الأهالي من تداعيات هذه التحركات على سلامتهم وممتلكاتهم. وفي القدس المحتلة، واصل مستوطنون اقتحام المسجد الأقصى المبارك بحماية شرطة العدو، بالتزامن مع فرض قيود على وصول المصلين الفلسطينيين إلى المسجد، واحتجاز هويات بعضهم عند بواباته وإبعاد آخرين عنه.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات التي ينفذها المستوطنون ضد الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، بالتوازي مع اقتحامات قوات العدو للمدن والبلدات الفلسطينية، وما يرافقها من مداهمات واعتقالات وتضييق على حركة المواطنين.
ويعكس استمرار الاعتداءات واتساع نطاقها الفجوة بين المواقف والضغوط الدولية المعلنة بشأن ما يجري في الضفة الغربية، والواقع الميداني الذي يواجهه الفلسطينيون يوميًا، في ظل مواصلة الهجمات الاستيطانية والإجراءات العسكرية التي تقيد حياتهم وتهدد أراضيهم وممتلكاتهم.