موقع أنصار الله - متابعات - 15 شوال 1447هـ
حذّرت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، من الاعتداء على قطاع الصحة في إيران خلال الأيام الأخيرة، عقب العدوان الأميركي–الإسرائيلي على البلاد.
وأسفت المنظمة لإصابة معهد "باستور" الطبي، في العاصمة طهران، بأضرار من جراء غارة جوية.
وقال المدير العامّ للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في منشور عبر منصة "إكس"، إنّ تقارير أفادت باستهداف منشآت صحية في العاصمة طهران، مشيراً إلى أنّ معهد "باستور" الطبي تكبّد "أضراراً جسيمة" جعلته عاجزاً عن مواصلة تقديم خدماته.
وأوضحت المنظمة أنّ المعهد يُعدّ من أقدم مراكز الأبحاث والصحة العامّة في إيران، إذ تأسس عام 1920، ويؤدّي دوراً أساسياً في حماية الصحة العامة، ولا سيما في حالات الطوارئ.
كما أكدت أنّ نحو 20 منشأة صحية تعرّضت للاستهداف خلال الفترة الأخيرة.
وفي السياق نفسه، أعلنت المنظمة تضرّر مستشفى "ديلارام سينا" للأمراض النفسية، إضافة إلى مستشفى "غاندي" الخاص في طهران، فضلاً عن تضرّر مكتبها في العاصمة الإيرانية، مطلع الأسبوع.
كما أفادت الحكومة الإيرانية بأنّ هجوماً أميركياً–إسرائيلياً استهدف إحدى أكبر شركات الأدوية في البلاد، وهي "توفيق دارو"، التي تنتج أدوية التخدير وعلاجات السرطان.
ووفقاً لإحصاءات الهلال الأحمر الإيراني، فقد تضرّرت 307 منشآت صحية وطبية وخدمات طوارئ منذ بدء الحرب.
وكان مساعد وزير الصحة الإيراني قد أعلن في وقت سابق، عن تضرّر 190 مركزاً علاجياً، وخروج 12 مستشفى من الخدمة، بفعل العدوان.
بدوره، أكّد عضو لجنة الصحة والعلاج في مجلس الشورى الإيراني، النائب عمر عليبور أقدم، على أنّ "أيّ جريمة يرتكبها العدو الأميركي- الإسرائيلي لن تبقى من دون ردّ"، وذلك عقب العدوان الأميركي - الإسرائيلي الذي طال معهد باستور الصحي.
ويحظر القانون الدولي استهداف البنى التحتية المدنية، فيما تُعدّ المرافق الصحية مواقع محمية بموجب اتفاقيات جنيف.