موقع أنصار الله - متابعات - 23 شوال 1447هـ

جددت وزارة الخارجية الباكستانية تأكيد موقفها المبدئي الداعم لخيارات الحوار، وذلك في إطار مساعيها الدبلوماسية لخفض التصعيد الإقليمي.
وأعرب وزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، عن أمل بلاده في انخراط الطرفان، الإيراني والأميركي، بشكلٍ بنّاء في محادثات السلام.
وشدد وزير الخارجية على رغبة بلاده الأكيدة في مواصلة العمل لتسهيل التوصل إلى حل للصراع القائم بين الطرفين، مؤكداً في الوقت ذاته استعداد إسلام آباد الدائم لتسهيل الوصول إلى حل تفاوضي وشامل بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، بما يخدم استقرار المنطقة.
ووصل إلى العاصمة الباكستانية وفدان رفيعا المستوى، الأول إيراني برئاسة رئيس مجلس الشورى، محمد باقر قاليباف، والثاني أميركي برئاسة نائب الرئيس، جي دي فانس، وذلك في إطار تحركات دبلوماسية مرتبطة بالمسار التفاوضي.
وفي أول تصريح له من قلب إسلام آباد، أكد قاليباف أن الجمهورية الإسلامية "تفاوض بحسن نية"، مستدركاً بالقول إن بلاده "لا تثق بالطرف المقابل".
من جانبه، صرح نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، قُبيل مغادرته واشنطن، بأنه يتطلع إلى إجراء "محادثات بناءة" مع الجانب الإيراني، معرباً عن أمله في الوصول إلى "نتيجة إيجابية تضع حداً نهائياً للحرب".