موقع أنصار الله - صنعاء - 5 ذو القعدة 1447هـ

نظمت المؤسسة العامة للطرق والجسور اليوم الأربعاء، فعالية خطابية، بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين.
وفي الفعالية، أشار رئيس مجلس إدارة المؤسسة المهندس عبدالرحمن الحضرمي، إلى دلالات إحياء الذكرى السنوية للصرخة للحديث عن أهميتها وفاعليتها الكبيرة، وما حققته من نتائج إيجابية في حياة الأمة.
ولفت إلى معنى الصرخة وأهميتها، كسلاح وموقف، حيث تعني العداء الصريح لمن أمر الله بمعاداتهم وفضح ممارساتهم الإجرامية، ومؤامراتهم الخبيثة على الأمة، ورفض التطبيع معهم، والعمل على مقاومتهم بكل الوسائل.
وتطرق الحضرمي إلى العديد من الآيات القرآنية التي تحرم التولي والموالاة لأعداء الله وأعداء الإسلام الذين يمثلهم اليوم طغاة العصر أمريكا وإسرائيل ومن يدور في فلكهم.
وأوضح أن الصرخة التي أطلقها الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي، ليست شعارا وحسب بل هي قول وعمل من خلال ترجمتها في الواقع العملي وتحويلها إلى فعل وتحرك في الميدان بالتعبئة العامة، والمسيرات، وإعداد العدة لمواجهة الأعداء، ونصرة كتاب الله، وقضايا ومقدسات الأمة، والمقاطعة الشاملة للأعداء سياسيا واقتصاديا وثقافيا وإعلاميا، وعلى كل المستويات.
وبين رئيس المؤسسة العامة للطرق والجسور أن الصرخة بصيرة وجهاد، وبذل وعطاء، وتضحية ومقاومة، واستجابة عملية لله ورسوله، وعهد وميثاق وعز وكرامة.
وفي الفعالية التي حضرها نائب رئيس المؤسسة العامة للطرق والجسور المهندس أمير الدين الحوثي، وقيادات ومنتسبو المؤسسة، أوضح مدير البرامج السياسية بقناة المسيرة حميد رزق في كلمة المناسبة، إلى الدور الذي تضطلع به المؤسسة في ميدان البناء والتنمية والذي يعد جبهة لا تقل أهميتها عن الجبهة العسكرية.
وذكر أن أعداء الأمة اليوم عندما يفشلون عسكريا يتجهون للتهديد باستهداف البنية التحتية من طرق وجسور وغيرها كونها تشكل أهمية حيوية واستراتيجية للشعوب، وهذا ما قام العدو الإسرائيلي في جنوب لبنان حيث لم يبقي على أي جسر، وكذلك الحال في إيران، لايزال المعتوه ترامب يهدد باستهداف الجسور والبنية التحتية.
وأشار رزق إلى أهمية التخلص من حالة الوهن والخوف التي تسيطر على النفس، بما يمكن الإنسان من الانطلاق بقوة في الحياة، وهذا ما يجسده شعار الصرخة كموقف في مواجهة المخاطر المحدقة بالأمة.
وتطرق إلى المواقف الشعب اليمني المشرفة والتي أبهرت العالم عندما وقف هذا الشعب العظيم بقيادته الحكيمة في مواجهة مباشرة مع قوى الشر والاستكبار أمريكا وإسرائيل، وناصر وساند الأشقاء في غزة وفلسطين ولبنان وإيران.
وأفاد حميد رزق بأن هذه المواقف الشجاعة تجسد وعي الشعب اليمني واستشعاره للخطر المحدق الذي يمس كل الأمة في وقت سادت فيه حالة الخنوع لدى غالبية البلدان العربية والإسلامية التي وقفت موقف المتفرج على ما تتعرض له غزة ولبنان وإيران من حروب عدوانية دون أن تستشعر الخطر الجمعي الذي لن يستثني أحدا في المنطقة.