موقع أنصار الله – متابعات – 17 محرم 1448هـ
أفادت الشرطة اليونانية بمقتل شخص وإصابة 4 آخرين بجروح، في إثر استهداف مهاجمين منازل 3 سياسيين ينتمون إلى حزب "الديمقراطية الجديدة" الحاكم في مدينة ثيسالونيكي شمالي البلاد، باستخدام متفجرات يدوية الصنع.
واستهدفت الهجمات المتزامنة، التي نُفّذت في غضون 15 دقيقة فقط خلال الساعات الأولى من الفجر، رئيس اللجنة التنفيذية للحزب زيسيس يواكيموفيتش، والنائب السابق سافاس أناستاسياديس، إضافة إلى منزل المرشحة السابقة للحزب أفروديتي نيستورا.
وأوضحت المصادر الطبية في ثيسالونيكي أنّ والدة نيستورا توفيت مساء الأربعاء متأثرة بجراحها في المستشفى الذي نُقلت إليه لتلقّي العلاج رفقة زوجها الذي أُصيب في الاعتداء أيضاً.
وفي السياق ذاته، أشارت الشرطة إلى أنّ التفجيرات، التي نُفّذت بواسطة عبوات مصنوعة من أسطوانات غاز البوتان الصغيرة، أسفرت كذلك عن احتراق 4 مركبات بالكامل كانت متوقّفة في موقف سيارات منزل نيستورا.
وعقب الهجمات، أعلن رئيس الوزراء اليوناني وزعيم حزب "الديمقراطية الجديدة"، كيرياكوس ميتسوتاكيس، عن توجّهه إلى مدينة ثيسالونيكي برفقة عدد من الوزراء لتقديم الدعم لأعضاء الحزب، معرباً عن "صدمته وغضبه" إزاء ما وصفه بـ"الهجوم الجبان والإرهابي والمجرم"، ومشدّداً على عدم التسامح بتاتاً مع أي شكل جديد من أشكال الإرهاب.
ولم تكشف الشرطة عن الجهة المحتملة التي قد تكون وراء تنفيذ هذه الهجمات كما لم تشر إلى الدوافع، في حين تولّت شعبة مكافحة الإرهاب التحقيقات.
وفي المواقف السياسية، دانت أحزاب المعارضة اليسارية الهجمات، وجاء في بيان صادر عن حزب "سيريزا" المعارض أنّ "كلّ أشكال العنف السياسي تستوجب الإدانة المطلقة".