موقع أنصار الله – متابعات – 17 محرم 1448هـ
أعنت حركات المقاومة الفلسطينية رفضها لأي وصاية أجنبية على الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن إدارة قطاع غزة هي شأن داخلي، داعية اللجنة الإدارية (لجنة التكنوقراط) لدخول قطاع غزة ومباشرة مهامها، وضرورة إطلاق حوار وطني شامل.
وقالت حركات المقاومة اليوم الخميس، بمناسبة مرور 1000 يوم على حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الذي يشنه العدو الصهيوني على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة: "1000 يوم من الإبادة الصهيونية المدعومة مباشرة من الإدارة الأميركية واللوبيات الغربية كانت تجسيد صارخ لإرهاب الدولة المنظم كوجه حقيقي للاستعمار الصهيوني والغربي شهد العالم إبادة جماعية ممنهجة بكافة أشكالها فشل العدو الصهيوني من خلالها في تحقيق أهداف الحرب التي أعلنها خصوصا تلك المتعلقة بالتهجير والاقتلاع رغم هول الدمار واتساع المأساة والكارثة الإنسانية".
أضاف البيان: "1000 يوم من الحرب والمواجهة بين المنظومة الاستعمارية الصهيوأميركية والغربية المدججة بكل أصناف الأسلحة الأميركية والغربية الصنع ضد شعبنا الأعزل إلا من إرادته ولم يهزم شعبنا الأبي وروح المقاومة التي فجرتها غزة وطوفانها لم تعد قابلة للإخماد وكل محاولة لفرض الاستسلام إنما تزرع بذور مقاومة أعمق وأوسع مدى".
وشدد البيان على أن "معركة طوفان الأقصى والعبور المجيد كانت محطة مهمة من محطات شعبنا وجهاده ومقاومته المستمرة منذ اغتصاب ارض فلسطين عام 1948م وكانت ردًا طبيعيًا على جرائم الكيان الصهيوني المتواصلة في غزة والضفة والقدس وضد الحصار والاستيطان والتهويد ومن يحاول تصوير هذه العملية على أنها بداية الصراع أو سبب المشكلة والمعاناة التي يعيشها شعبنا نذكره بأن جرائم العدو الصهيوني لم تتوقف منذ اغتصاب فلسطين وحتى اليوم بينما المقاومة كانت دائماً فاعلة ومستمرة ومشتعلة في كل ساحات الجهاد والمقاومة والنضال تؤكد صمود شعبنا وإرادته في مواجهة العدوان الصهيوني".
وأكدت حركات المقاومة الفلسطينية "حق شعبنا في المقاومة بكل أشكالها وضرورة تصعيد المقاومة في الضفة والقدس وأرضنا المحتلة عام ال48 لمواجهة مخططات الضم وسياسات الاستيطان والتهويد ومحاولات العدو لحسم الصراع".
وأضافت: "نرفض أي وصاية أجنبية على شعبنا ونؤكد أن إدارة قطاع غزة هي شأن داخلي وندعو اللجنة الإدارية "لجنة التكنوقراط" إلى سرعة دخول قطاع غزة ومباشرة مهامها، كما ندعو إلى ضرورة إطلاق حوار وطني شامل يؤسس لشراكة سياسية حقيقية، ويضع استراتيجية وطنية موحدة ويبحث القضايا الوطنية الكبرى و يرتب البيت الفلسطيني ويعيد بناء المؤسسات الوطنية بما فيها منظمة التحرير لتكون جامعة للكل الفلسطيني وذلك لمواجهة التحديات الهائلة التي تحدق بالقضية الفلسطينية".
ودعت إلى "موقف عربي وإسلامي ضاغط ومركزي من أجل تثبيت وقف الحرب بشكل شامل وكامل واستثمار كل أوراق الضغط العربية والإسلامية وتفعيل دور الجماهير والأحرار ومواجهة كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني".
وختمت حركات المقاومة بيانها موجهة التحية "بكل فخر واعتزاز لشهداء شعبنا الأبطال لا سيما القادة والمقاتلين في غزة والضفة والداخل المحتل وفي كافة ساحات وجبهات المواجهة الذين امتزجت دماؤهم بدماء أبناء شعبنا وستظل تضحياتهم خالدة ومصدر فخر وإلهام لكافة الأجيال ولكل أحرار الأمة والعالم".