موقع أنصار الله - طهران - 11 صفر  1448هـ

أكّد المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أنّ ادّعاء الاتحاد الأوروبي التعاطف مع حقوق الإنسان في إيران يمثّل "نفاقاً محضاً"، منتقداً تصريحات مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد، كايا كالاس، بشأن ما سمّته "مخاوف متعلّقة بحقوق الإنسان" في البلاد.
وتساءل بقائي عن كيفيّة التوفيق بين الالتزام الأوروبي المزعوم بحقوق الإنسان وتقديم دعم لوجستي وفني لاعتداءات مميتة تستهدف الشعب الإيراني عمداً، بما في ذلك المدنيون والبنى التحتية الوطنية الحيوية.
وأشار إلى أنّ الاتحاد الأوروبي امتنع عن إدانة أوضح جرائم الحرب، ولم يعبّر عن أيّ تعاطف مع الأطفال الإيرانيين الذين قتلتهم القنابل والصواريخ الأميركية والإسرائيلية، والتي "تنفيذها أصبح ممكناً بفعل الدعم اللوجستي والفني الأوروبي".
وختم بقائي بالقول إنّ هذا الموقف "ليس مجرّد فقدان للمصداقيّة، بل هو ابتذال للشرّ والشكل الأكثر وضوحاً للنفاق".