موقع أنصار الله - متابعات - 13 صفر  1448هـ

أعلنت كوريا الشمالية، أنها ستُحدّث قدراتها في مجال الأسلحة النووية بشكل مطرد "دون لحظة توقف واحدة"، رافضة دعوة وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) هذا الشهر إلى التخلص الكامل من الأسلحة النووية، وواصفة إياها بأنها تعبير آخر عن العداء تجاه دولة نووية مسؤولة.
جاء ذلك في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم يو جونغ، شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، والتي تشغل منصب رئيسة الإدارة العامة للجنة المركزية لحزب العمال الكوري، حيث اعتبرت أن قوة الردع النووي تمثل الضمانة الأساسية لحماية سيادة البلاد وأمنها.
وأكدت كيم يو جونغ أن موقف بلادها ثابت وواضح، وأن القوات النووية ستواصل تحديث قدراتها بصورة مستمرة، مشيرةً إلى أن البيئة الأمنية في شبه الجزيرة الكورية والمنطقة فرضت على بيونغ يانغ تعزيز قدراتها الدفاعية، وأن الردع النووي أصبح عنصراً لا غنى عنه في مواجهة التهديدات الخارجية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين كوريا الشمالية من جهة، والولايات المتحدة الأميركية وكوريا الجنوبية واليابان من جهة أخرى، على خلفية المناورات العسكرية المشتركة والعقوبات الدولية المفروضة على بيونغ يانغ.
وكانت وكالة الأنباء المركزية الكورية قد أفادت، في وقتٍ سابق من تموز/يوليو الجاري، بأنّ جمهورية كوريا الشمالية اتخذت قراراً بتعزيز قواتها النووية، نوعياً وكمياً.
وكان زعيم كوريا الديمقراطية، أكد مراراً أن الأسلحة النووية لبلاده، هي حق أصيل لدولة ذات سيادة، وضرورية لردع أي عدوان خارجي، مشدداً على أن الوضع النووي للبلاد منصوص عليه في القانون.