موقع أنصار الله - ريمة - 3 جمادى الأولى 1448هـ
نظمت قبائل مديرية مزهر في محافظة ريمة، اليوم الأربعاء، وقفة مسلحة تأكيدا على الاستنفار لرفد الجبهات وإسناد القوات المسلحةِ، واستنكاراً لجرائم مرتزقة العدو السعودي بحق الأسرى والجرحى.
وخلال الوقفة، التي شارك فيها عضو مجلس الشورى غيلان محفل، وأمين محلي المديرية عبدالله يوسف، وقيادات تنفيذية ومشايخ وأعيان المديرية، أكدت قبائل مزهر وقوفها خلف القيادة الثورية والسياسية، وإلى جانب القوات المسلحة في مواجهة العدوان والحفاظ على أمن واستقرار الوطن، ونصرة المستضعفين من الأمة، والمقدسات الإسلامية.
وأعلنت النفير العام والتعبئة الشاملة استعدادًا لمواجهة العدو السعودي ومرتزقته ومساندة القوات المسلحةِ اليمنية في تثبيت معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" حتى رفع الحصار وإنهاء العدوان عن اليمن واستعادة حقوق الشعب اليمني المنهوبة والمسلوبة، وتحرير كافة الأراضي المحتلة.
وجددت قبائل مزهر التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي لاتخاذ الخيارات المناسبة ضد العدو السعودي وحلفائه ومرتزقته.
وأدان بيان الوقفة ما ارتكبته تحشيدات ومرتزقة العدو السعودي من جرائم بحق المجاهدين من الجرحى والأسرى، وكذا استهداف العدو السعودي للأطفال والنساء، والمنشآت التعليمية والصحية والخدمية وغيرها من الأعيان المدنية
واعتبر الجرائم البشعة التي يرتكبها العدو السعودي انتهاكا لكل القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية والمواثيق الدولية، وجرائم حرب مكتملة الأركان لن تسقط بالتقادم.
وجدد البيان التمسك بالمواقف الثابتة تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والدفاع عن المقدسات الإسلامية ونصرة المسجد الأقصى.
وبارك الانتصارات العظيمة التي تسطرها القوات المسلحة في استهداف تحشيدات العدو السعودي في مختلف ميادين الشرف والبطولة وطرد مرتزقته، والدفاع عن الوطن وأمنه واستقراره.
وأكد البيان أهمية الاستمرار في تنفيذ الأنشطة التعبوية، ورفد مراكز التدريب والتأهيل بالمقاتلين.. داعياً المغرر بهم للعودة إلى صف الوطن والاستفادة من العفو العام، والكف عن سفك دماء الشعب اليمني خدمة للعدو السعودي.