استشهاد أسير من غزة يرفع حصيلة شهداء الحركة الأسيرة إلى 60 منذ 7 أكتوبر
موقع أنصار الله – متابعات – 27 شعبان 1446هـ
أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية، هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني باستشهاد الأسير رأفت عدنان عبد العزيز أبو فنونة (34 عاما) من غزة اليوم في سجون العدو الصهيوني.
وقالت الهيئة ونادي الأسير في بيان مشترك، إن “الشهيد أبو فنونة معتقل من تاريخ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر إلى جانب شقيقه شادي، وقد أصيب خلال اعتقاله، وطوال هذه المدة لم يفصح الاحتلال عن تفاصيل بشأن مصيره أو السماح بزيارته، وبحسب المعطيات المتوفرة فإن المعتقل أبو فنونة مكث في سجن ’الرملة’ ونقل مؤخرا إلى مستشفى ’أساف هروفيه’، إلى أن أعلن عن استشهاده اليوم. علمًا أنه وقبل اعتقاله وإصابته لم يكن يعاني من مشاكل صحية، ويشار إلى أنه متزوج وله طفل”.
وأوضحا أنه “باستشهاد المعتقل أبو فنونة يرتفع عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة إلى 60 شهيدا وهم فقط المعلومة هوياتهم بينهم 39 على الأقل من غزة، وهذا العدد هو الأعلى تاريخيا لتشكل هذه المرحلة هي الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة منذ عام 1967، ليرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ عام 1967 إلى 297، علما أن هناك عشرات الشهداء من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري”.
وأشارت الهيئة ونادي الأسير إلى أن “قضية استشهاد المعتقل أبو فنونة تشكل جريمة جديدة في سجل منظومة التوحش الإسرائيلي، التي وصلت إلى ذروتها منذ بدء حرب الإبادة”.
وذكرا أن “الاحتلال لا يكتفي بقتل المعتقلين بل يتعمد حتى في الكشف عن مصيرهم التلاعب في الردود، وقد حصل ذلك مرات عديدة لذلك نؤكد أن كافة الردود التي تتعلق بالشهداء هي ردود من جيش الاحتلال ولا يوجد أي دليل آخر على استشهادهم كون الاحتلال يواصل احتجاز جثامينهم، وفي أغلب الردود يشير الاحتلال إلى أنه جاري التحقيق وذلك في محاولة منه للتنصل من أي محاسبة دولية”.
ولفتا إلى أن “ما يجري بحق الأسرى والمعتقلين ما هو إلا وجها آخر لحرب الإبادة، والهدف منه هو تنفيذ المزيد من عمليات الإعدام والاغتيال بحق الأسرى والمعتقلين”.
وشددت الهيئة ونادي الأسير على أن “وتيرة تصاعد أعداد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين، ستأخذ منحى أكثر خطورة مع مرور المزيد من الوقت على احتجاز الآلاف من الأسرى والمعتقلين في سجون العدو الصهيوني ، واستمرار تعرضهم بشكل لحظيّ لجرائم ممنهجة أبرزها التعذيب والتجويع والاعتداءات بكافة أشكالها والجرائم الطبية، والاعتداءات الجنسية، والتعمد بفرض ظروف تؤدي إلى إصابتهم بأمراض خطيرة ومعدية، عدا عن سياسات السلب والحرمان غير المسبوقة بمستواها”.
وحملت الهيئة والنادي العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل أبو فنونة، وجددا مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدولية المضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحق شعبنا، وفرض عقوبات على الكيان الغاصب من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساس الذي وجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها خلال حرب الإبادة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي منحتها دول الاستعمار القديم لكيان العدو الصهيوني الغاصب باعتباره فوق المساءلة والحساب والعقاب؛ حسبما ورد في البيان المشترك.