موقع أنصار الله - متابعات – 23 صفر 1447هـ

حذر ماهر سالم، مدير عام التخطيط والمياه والصرف الصحي في بلدية غزة، من عجز البلديات في قطاع غزة عن تقديم أي خدمات أساسية، في ظل فقدانها الكامل لمصادر الدخل والمعدات اللازمة للعمل.

وقال سالم إن عدد سكان مدينة غزة قد تضاعف، بينما لا تصل إلى المدينة سوى كميات من المياه تقل عن ربع الكميات المطلوبة لتلبية الحد الأدنى من الاحتياجات اليومية للسكان.

وأشار إلى أن آلاف المواطنين لا يزالون يقيمون في حييّ الزيتون والصبرة، رغم تصنيفهما كمناطق "حمراء" شديدة الخطورة بفعل العدوان والتدمير الواسع.

وأضاف أن خطوط المياه المعطلة تقع في مناطق مغلقة وتصنف بأنها "حمراء"، والوصول إليها يتطلب تنسيقًا مع الجهات المعنية يستغرق ما لا يقل عن أسبوعين، في حين أن الفترات الزمنية التي تمنح للفرق الفنية غير كافية لإتمام عمليات الإصلاح.

وأكد سالم أن استمرار هذا الوضع ينذر بكارثة إنسانية ومخاطر صحية متزايدة، داعيًا إلى تدخل عاجل من المؤسسات الدولية لتمكين البلديات من استعادة جزء من قدرتها على تقديم الخدمات الأساسية.

ومنذ 2 مارس الماضي، أغلق العدو الصهيوني معابر القطاع أمام دخول المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية والبضائع والوقود، ما تسبب بتدهور كبير في الأوضاع الإنسانية.

وبدعم أمريكي، يرتكب "جيش" العدو الصهيوني منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 210 آلاف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود.