موقع أنصار الله - الحديدة – 10 ربيع أول 1447هـ

نظمت السلطة المحلية والتعبئة العامة بمديرية باجل في محافظة الحديدة اليوم الثلاثاء، فعالية خطابية وإنشادية بذكرى المولد النبوي الشريف تحت شعار "لبيك يا رسول الله".
وفي الفعالية التي حضرها عضو مجلس الشورى إبراهيم مزرية، أكد وكيل المحافظة لشؤون المديريات الشرقية عامر مثنى، أهمية إحياء هذه المناسبة لتجديد الارتباط بمعلم الأمة وقائدها خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
وحث على استلهام الدروس والعبر من سيرة الرسول الكريم في تعزيز الصمود والثبات، وإحياء الروح الجهادية، والسير على نهجه في مواجهة قوى الاستكبار وأذنابها.
من جانبه، اعتبر مدير المديرية عبدالمنعم الرفاعي، المناسبة محطة لتعزيز الوعي بأهمية الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، مشيراً إلى أن من أبرز بركات إحيائها تحقيق الانتصارات ضد أعداء الأمة.
وأوضح أن الشعب اليمني يتصدر الشعوب العربية والإسلامية في إبراز مظاهر الابتهاج بميلاد المصطفى، مؤكداً أن التضامن مع الشعب الفلسطيني امتداد لنهج الرسول في نصرة المستضعفين.
فيما أشار الشيخ محمد شراعي في كلمة العلماء، إلى أن إحياء ذكرى المولد النبوي يجسد الروح الجهادية ويعزز القيم الإيمانية التي حملها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في مواجهة قوى الكفر والنفاق.
ودعا المتحدثون كافة أبناء المديرية إلى المشاركة الواسعة في الفعالية المركزية التي ستقام يوم الخميس المقبل في ساحة الرسول الأعظم بالمحافظة.
تخللت الفعالية، التي حضرتها قيادات تنفيذية وتربوية وأمنية وعقال وشخصيات اجتماعية، فلاشات توعوية وأناشيد وقصائد شعرية معبرة. 

وأُقيمت في مديرية باجل بمحافظة الحديدة، اليوم، فعالية خطابية بذكرى المولد النبوي الشريف، نظمها مستشفى الإسراء وكلية العلوم التطبيقية والتكنولوجيا وملتقى الطالب الجامعي.
وفي الفعالية، أكد مسؤول الإرشاد بالمديريات الشرقية حمادي مطوان، أن هذه المناسبة تجسد ارتباط الأمة بخاتم الأنبياء، وتعيد التذكير بمسؤولياتها في نصرة المستضعفين، وفي مقدمتهم أبناء فلسطين وغزة.
وأوضح أن ما يتعرض له الشعب اليمني من عدوان صهيوني لم يثنه عن التمسك بالرسول الكريم قدوةً وقائداً، داعياً الجميع إلى تحويل معاني المولد النبوي إلى واقع عملي في تعزيز التكافل الاجتماعي، ونشر قيم المحبة والتسامح بين أفراد المجتمع.
فيما أشار مسؤول التعبئة العامة بمديرية باجل ياسر الحسني، إلى أن ذكرى المولد النبوي مناسبة جامعة للأمة، ودعوة متجددة للعودة إلى سيرة الرسول الأعظم، لافتاً إلى أهمية استلهام الدروس والعبر من جهاده وتضحياته في مواجهة قوى الظلم والطغيان.
وبيّن الحسني أن المرحلة الراهنة تفرض على الجميع تعزيز وعي الشباب والطلاب، وتحصينهم بالثقافة القرآنية، ليكونوا قادرين على مواجهة التحديات الفكرية والحضارية التي تستهدف الأمة الإسلامية.
من جانبه، تطرق عميد كلية العلوم التطبيقية والتكنولوجيا أحمد طالع، إلى الدور الريادي للمؤسسات الأكاديمية في نشر الوعي الثقافي والإيماني بين الطلاب، مبينا أن الجامعة والمستشفى الشريكَين في هذه الفعالية يجسدان دور العلم والصحة في خدمة المجتمع وإحياء القيم النبوية في الواقع العملي.
وأكد أن الكليات والجامعات ستظل حاضنة للأفكار البناءة، ومنارة للعلم والمعرفة، لافتا الى ضرورة الربط بين العلوم الحديثة والقيم الإسلامية لتعزيز الهوية الإيمانية في مواجهة الغزو الثقافي والفكري.
تخللت الفعالية التي حضرها عدد من الكوادر الأكاديمية والصحية والشخصيات الاجتماعية والوجهاء، العديد من الفقرات الإنشادية والخطابية المعبرة عن حب الرسول الأعظم.
كما نظمت السلطة المحلية والتعبئة العامة بمديرية الزهرة في محافظة الحديدة، أمسية ثقافية وخطابية استقبالاً لذكرى المولد النبوي الشريف.
وفي الأمسية أكد قائد المحور الشمالي اللواء فاضل الضياني، أن دماء الشهداء تمثل دافعاً لمزيد من الصمود والبذل والعطاء، مشيراً إلى أن اليمنيين يجسدون اليوم أعظم صور الوفاء لرسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - من خلال حضورهم واحتفائهم بهذه المناسبة المباركة.
ولفت الضياني، إلى أن مشاركة أبناء مديرية الزهرة في الفعالية المركزية بالمحافظة يوم الثاني عشر من ربيع الأول ينبغي أن تكون استثنائية وغير مسبوقة، يحمل رسالة واضحة للعالم بأن الشعب اليمني هو شعب محمد -صلى الله عليه وآله وسلم، المتمسك بنهجه والمحب له.
فيما أكد مدير المديرية عبدالرحمن الرفاعي، على أهمية استلهام الدروس والعبر من سيرة النبي الكريم - صلى الله عليه وآله وسلم، وتعزيز الوعي المجتمعي بمكانة المولد النبوي الشريف في وجدان الأمة.
وأوضح أن المشاركة الواسعة لأبناء المديرية في الفعالية المركزية المرتقبة بالمحافظة يوم الثاني عشر من ربيع الأول، تمثل واجباً دينياً ووطنياً يترجم ارتباط اليمنيين الوثيق بالرسول الأعظم - صلى الله عليه وآله وسلم، ويجسد هويتهم الإيمانية الأصيلة.
تخللت الأمسية قصائد وفقرات انشادية، عبّرت عن الفرح بميلاد سيد البشرية، وأكدت عمق الولاء لرسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم، وحضور قيمه العظيمة في حياة اليمنيين. 
ونظمت السلطة المحلية والتعبئة العامة بمديرية المراوعة في محافظة الحديدة، اليوم، فعالية جماهيرية حاشدة إحياءً لذكرى المولد النبوي الشريف.
وفي الفعالية التي حضرها عضوا مجلس النواب حسين قاصرة، نوه مدير المديرية عبدالله المروني، إلى أن ذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبه وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم، تذكر الأمة بمسؤولياتها الجسيمة تجاه نفسها ومجتمعها وأمتها.
وأكد أن الأجداد اليمنيين كانوا عماد الدين وسند الرسول الأعظم - صلى الله عليه وآله - في نصرة الحق، واليوم يشهد التاريخ بأن أحفادهم هم حراس العقيدة ورجال الموقف في مواجهة قوى الباطل والعدوان.
وأوضح المروني، أن اليمنيين يقفون اليوم بذات الصمود الأسطوري والبطولة التي تجسدها مواقف أجدادهم الأوائل مع رسول الله صلى الله عليه وآله، داعياً أبناء المديرية إلى المشاركة الواسعة في الفعالية المركزية الكبرى بالمحافظة يوم الثاني عشر من ربيع الأول.
من جانبه، أوضح مسئول وحدة العلماء والمتعلمين في المربع الشرقي الشيخ موسى معافى، أن ذكرى المولد النبوي الشريف تشكل وقوداً متجدداً لهمم أبناء اليمن الذين يسجلون اليوم بأفراحهم ومظاهر احتفالاتهم بميلاد الرسول الكريم أبهى صور الولاء والمحبة لرسول الأمة في التاريخ الحديث.
فيما أشار الناشط الثقافي حمادي العليفي، إلى أن إحياء هذه الفعاليات يعكس الوعي المجتمعي الراسخ لدى اليمنيين، ويجسد تواصلهم الحي مع القيم النبيلة التي جاء بها الإسلام، باعتبارها منهج حياة ودليل عمل.
تخللت الفعالية، التي حضرها أعضاء لجنة الحشد للمولد والقائم بأعمال أمين عام المجلس المحلي بالمديرية محمد قرموط، وعدد من مدراء المكاتب التنفيذية ومسؤولي التعبئة والمشايخ والعلماء والشخصيات الاجتماعية، قصائد وفقرات، عبرت عن المناسبة ومكانتها في وجدان الأمة.