موقع أنصار الله - متابعات – 10 ربيع الآخر 1447هـ

اقتحم مستوطنون صهاينة، اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحراسة مشددة من شرطة العدو الصهيوني بحجة ما يسمى بـ "عيد الغفران".

 وأفادت مصادر محلية، بأن قوات العدو الصهيوني شددت من إجراءاتها العسكرية في محيط المسجد الأقصى وفي القدس القديمة، وأعاقت دخول الفلسطينيين لساحات الحرم، لتأمين دخول المستوطنين بأعداد كبيرة.

 كما دعت جماعات إجرامية في إطار ما يسمى "اتحاد منظمات الهيكل" المزعوم، أنصارها إلى المشاركة الواسعة في اقتحام المسجد الاقصى، الاثنين المقبل، بحجة الاحتفال بما يسمى بـ "بعيد العرش" العبري.

وعمدت شرطة العدو الصهيوني لتحويل المدينة إلى سجن كبير عبر إغلاق الشوارع بالمكعبات الإسمنتية ونشر المتاريس الحديدية، بهدف تسهيل مرور حافلات المستوطنين ومنع حركة تنقل المواطنين بين أحياء القدس.

 وكانت قوات العدو أغلقت مساء أمس الأربعاء، استعدادا لـ "عيد الغفران"، عشرات الشوارع والطرق الحيوية في مدينة القدس المحتلة، بذريعة تأمين مسيرات المستوطنين للاحتفال بـ "عيد الغفران"، ما تسبب في شلل شبه كامل لحركة المواطنين، وتعطيل حياتهم اليومية.

 ونشرت شرطة العدو الصهيوني تعزيزات عسكرية مكثفة ونصبت حواجز في محيط البلدة القديمة، وبابي العامود والخليل، وأغلقت الطرق المؤدية إلى أحياء: سلوان، حي الثوري، والعيساوية، والطور، والشيخ جراح، والمصرارة، ووادي الجوز، بالتوازي مع نشر قوات خاصة عند بوابات المسجد الأقصى المبارك.

 وتتسبب الإجراءات في عرقلة حركة المواطنين، ومنعهم من الوصول بحرية إلى أماكن عملهم ومراكز حياتهم، في الوقت الذي سُمح فيه للمستوطنين بالتجمع وإقامة طقوسهم الدينية داخل البلدة القديمة وخارجها.

ويستغل العدو الصهيوني ما يسمى بـ"الأعياد اليهودية"، لإغلاق الطرقات وفرض قيود مشددة على حركة الفلسطينيين في الصفة الغربية بما فيها القدس، ما يفاقم من معاناتهم اليومية، ويكشف عن ازدواجية المعايير في حرية العبادة والتنقل، حيث تُعطى التسهيلات الكاملة للمستوطنين، فيما يُحاصر المواطنون داخل مدنهم وقراهم وبلداتهم.