موقع أنصار الله - متابعات – 22 ربيع الآخر 1447هـ

اقتحم عشرات المستوطنين الصهاينة، صباح اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، تحت حماية مشددة من شرطة العدو الصهيوني، في استمرارٍ للاعتداءات المتكررة على حرمة المسجد والمصلين.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بأن مجموعات من المستوطنين اقتحمت باحات الأقصى على شكل مجموعات متتالية، يتقدمهم ما يُسمى بـ"وزير الأمن" القومي في حكومة العدو مجرم الحرب إيتمار بن غفير، الذي قام بجولة استفزازية في أرجاء المسجد، برفقة عناصر من الشرطة والمخابرات الصهيونية.

وأضافت الدائرة أن المستوطنين أدّوا طقوسًا تلمودية علنية في المنطقة الشرقية من المسجد، وسط انتشار مكثف لقوات العدو التي رافقتهم وقدّمت الحماية الكاملة لهم طوال فترة الاقتحام.

وفي المقابل، شددت قوات العدو الصهيوني إجراءاتها العسكرية على بوابات الأقصى والبلدة القديمة، ومنعت العديد من المصلين من دخول المسجد، خاصة النساء والشبان، كما فتشت حقائب المصلين وأوقفت بعضهم لساعات.

ويشهد المسجد الأقصى المبارك اقتحامات شبه يومية من قبل المستوطنين، تحت حماية شرطة العدو الصهيوني، في إطار مساعٍ متواصلة لفرض واقع ديني وتاريخي جديد وتقسيم المسجد زمانيًا ومكانيًا، في انتهاكٍ صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم ولحرية العبادة في المدينة المقدسة.