موقع أنصار الله - لحج – 10 جمادى الآخرة 1447هـ

شهدت مديرية القبيطة بمحافظة لحج اليوم الأحد، مسيرة جماهيرية حاشدة إحياءً للعيد الـ58 للاستقلال الـ30 من نوفمبر، تحت شعار: "مسيرة التحرير خيارنا.. والمحتل إلى زوال".

وأعتبر لمشاركون في المسيرة التي تقدمها مسؤول التعبئة بمحافظة لحج جميل الصوفي، ومدير المديرية وحيد خضر ومسؤولا التعبئة بالمديرية نبيل المبرزي، والإرشاد علي الكرار، وقيادات عسكرية وأمنية وشخصيات اجتماعية، هذه المناسبة محطة تاريخية، خُلد فيها خروج آخر جندي بريطاني من جنوب الوطن.

وأكدوا أن الاحتفال بعيد الاستقلال يعد رسالة واضحة لقوى العدوان والمرتزقة والعالم أجمع، بأن أحرار اليمن ماضون في نهج التحرير ومقاومة المستعمرين الجدد، ومواجهة كل المؤامرات الهادفة إلى النيل من الوطن أرضاً وإنساناً.

وأشاروا إلى أن ممارسات المحتل الجديد وانتهاكاته بحق أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية تحتم على كل أبناء الشعب اليمني تعزيز التكاتف وتوحيد الصفوف لمواجهة قوى الاحتلال.. مؤكدين أن اليمن لم ولن يكون أرضاً مستباحة لأي غزو أو تدخل خارجي.

وأكد بيان صادر عن أبناء مديرية القبيطة، استمرار الشعب اليمني في حمل راية الإسلام والجهاد كما حملها الآباء والأنصار والفاتحون، مستلهمين القيم القرآنية التي رسخت الهوية الإيمانية الأصيلة، والتي عبّر عنها النبي الكريم بقوله: "الإيمان يمان والحكمة يمانية".

وجدد موقف الثبات واليقظة والاستعداد لمواجهة الأعداء عسكرياً وأمنياً وعلى مختلف المستويات الرسمية والشعبية.. مشدداً على أن الشعب اليمني باق على عهده في نصرة الشعبين الفلسطيني واللبناني وسائر شعوب الأمة المظلومة، وواثق بوعد الله بزوال الكيان الصهيوني المؤقت وأن العاقبة للمتقين.

ووجه البيان التهاني والتبريكات لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، ورئيس المجلس السياسي الأعلى، ولأبناء الشعب اليمني شمالاً وجنوباً، بمناسبة ذكرى الجلاء الخالدة التي طرد فيها اليمنيون الإمبراطورية البريطانية بعد احتلال دام 128 عاماً.

وأشار أن هذه الذكرى تعيد إلى الأذهان تضحيات الشهداء والأبطال الذين أسقطوا الإمبراطورية التي كانت توصف بأنها "لا تغيب عنها الشمس"، ورحلوها تجر أذيال الهزيمة.. مشدداً على أن مصير كل الطغاة والمستعمرين، وفي مقدمتهم الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي وأدواتهم في المنطقة، هو الزوال مهما طال زمن طغيانهم.

ولفت البيان إلى أن الشعوب، مهما بلغ فارق القوة بينها وبين المحتل، قادرة على صناعة الانتصار عندما تتوحد صفوفها وتستند إلى إرادة صلبة وثقة صادقة بالله.

وأكد أن ملحمة الجلاء تمثل رمزاً للفداء والتضحية والبطولة، وفي الوقت ذاته تكشف خيبة وخيانة من تآمروا مع المحتل وسهلوا مهمته.. مشدداً على أن مصير كل محتل هو الرحيل، وأن العبرة لمن يعتبر.