موقع أنصار الله - متابعات – 25 جمادى الآخرة 1447هـ

شهدت ساحات المسجد الأقصى المبارك، اليوم الاثنين، اقتحامات واسعة نفذها مستوطنون صهاينة تزامناً مع ما يسمى بـ "عيد الأنوار الصهيوني" (الحانوكا)، وذلك في ظل إجراءات أمنية مشددة فرضتها قوات العدو الصهيوني.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بأن مجموعات من المستوطنين، تضم عشرات الأشخاص، اقتحمت المسجد الأقصى على دفعات، ونفذت جولات استفزازية في ساحاته، تخللتها أداء طقوس تلمودية، بحماية مباشرة من قوات العدو.

وأوضحت أن المستوطنين أدوا صلوات وطقوساً دينية في الجهة الشرقية من المسجد، وتلقوا شروحات حول ما يُسمّى بـ”الهيكل” المزعوم، في انتهاك متواصل لقدسية المكان.

في المقابل، شددت قوات العدو الصهيوني القيود على دخول المصلين الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، حيث احتجزت هوياتهم عند البوابات الخارجية، ومنعتهم من المرور في المسارات التي خُصصت لاقتحامات المستوطنين، كما نصبت حواجز عسكرية في محيط المسجد والبلدة القديمة لتأمين هذه الاقتحامات.

وفي سياق متصل، اقتحم آلاف المستوطنين الصهاينة ساحة البراق غرب المسجد الأقصى، فيما أُضيئت شعارات توراتية على سور باب الخليل في القدس المحتلة.

كما اقتحم رئيس بلدية الكيان الصهيوني الغاصب في القدس المحتلة، موشيه ليون، برفقة أسير صهيوني سابق وعدد من الحاخامات، ساحة حائط البراق لإشعال أولى شمعات ما يسمى بـ"عيد الحانوكا"، الذي يستمر ثمانية أيام.

ودعت جهات مقدسية وفلسطينية إلى تكثيف التواجد والرباط في المسجد الأقصى والقدس، للتصدي لاقتحامات المستوطنين المتواصلة، رغم القيود والإجراءات التي يفرضها العدو الصهيوني.