موقع أنصار الله - متابعات - 16 رجب 1447هـ
أعلن وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز مشاركته في الاجتماع الاستثنائي الافتراضي لوزراء خارجية دول مجموعة "سيلاك" (CELAC)، مؤكداً "إدانة كوبا بأشد العبارات للعدوان الإجرامي وإرهاب الدولة الذي تمارسه الولايات المتحدة ضد فنزويلا"، بما في ذلك "الاختطاف الوحشي والإجرامي" للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وشدد رودريغيز على رفض بلاده للإجراءات والتصريحات الأميركية، معتبراً أن "واشنطن تستخدم القوة العسكرية لأغراض السلب والهيمنة"، وأن سلوكها يشكل "انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، ولإعلان أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي منطقة سلام، ولمبدأ سيادة الدول".
وأعلن وزير الخارجية الكوبي "الخلود والمجد" للمقاتلين الكوبيين الذين سقطوا إبان الاعتداء الأميركي على فنزويلا، مؤكداً أنهم أدّوا "الواجب التضامني والأممي لثوار كوبا".
وأعلنت كوبا الحداد الوطني بدءاً من صباح الـ5 من يناير وحتى منتصف ليل الـ6 من الشهر نفسه، فيما حذّر رودريغيز من أن من يحاول الاستيلاء على كوبا "سيحصد غبار أرضها المغمور بالدماء إن لم يهلك في المعركة".
في السياق نفسه، أعلنت الحكومة الكوبية مقتل 32 من مواطنيها خلال الهجوم الذي نفذته الولايات المتحدة على فنزويلا فجر الـ3 من يناير الجاري، موضحةً أن القتلى "كانوا يؤدون مهاماً أمنية ممثلين عن القوات المسلحة الثورية ووزارة الداخلية، بطلب من هيئات مماثلة في فنزويلا"، وأنهم "سقطوا خلال اشتباكات مباشرة أو نتيجة القصف الذي استهدف منشآت عسكرية في فنزويلا".
وجاء في بيان الحكومة: "وفاءً لمسؤولياتهم في مجال الأمن والدفاع، أدّى مواطنونا واجبهم بكرامة وبطولة، وسقطوا بعد مقاومة شرسة، في قتال مباشر ضد المهاجمين أو نتيجة القصف الذي استهدف المنشآت".
ونعى الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل القتلى، معرباً عن ألمه وغضبه، ومشيداً بـ"بطولة المقاتلين الكوبيين الذين واجهوا إرهابيين يرتدون الزي الإمبريالي خلال عملية اختطاف الرئيس الفنزويلي وزوجته".