موقع أنصار الله - متابعات – 17 رجب 1447هـ
أعربت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، عن قلقها البالغ إزاء العملية العسكرية في فنزويلا التي أفضت إلى اختطاف رئيسها نيكولاس مادورو، محذّرة من أنها "قوّضت مبدأ أساسيا في القانون الدولي".
وقالت الناطقة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، رافينا شامداساني، للصحافيين في جنيف إن "على الدول ألا تهدد أو تستخدم القوة ضد سلامة أراضي أي دولة، أو استقلالها السياسي".
وجاءت تصريحاتها بعدما اختطفت قوات أميركية الرئيس الفنزويلي مادورو، وزوجته، صباح السبت الماضي، وتحت غطاء قصف جوي على كراكاس، رافقه انتشار كثيف للقوات البحرية.
ورفضت شامداساني المبررات الأميركية للعملية، والتي تمثّلت بالحديث عن "انتهاكات تاريخية ومروّعة لحقوق الإنسان" من قبل نظام مادورو.
وقالت إن "المحاسبة على انتهاكات حقوق الإنسان لا يمكن أن تتم عبر تدخل عسكري أحادي ينتهك القانون الدولي".
وأشارت إلى أن مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تتحدث منذ عقد وبشكل دائم عن "التدهور المتواصل للوضع في فنزويلا".
وأضافت "نخشى من أن يؤدي عدم الاستقرار الحالي والعسكرة الإضافية في البلاد الناجمة عن التدخل الأميركي إلى تدهور الوضع أكثر".