موقع أنصار الله - متابعات – 16 رجب 1447هـ
أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم سيطرتها على بلدة في منطقة سومي بشمال شرق أوكرانيا، قرب الحدود مع روسيا، كانت كييف أفادت في نهاية كانون الأول بأنها تواجه هجوماً فيها.
وأوضحت الوزارة في تقريرها اليومي أن "وحدات تجمع القوات الشمالية سيطرت على بلدة غرابوفسكيه في منطقة سومي"، مشيرة إلى أن الوحدات "دحرت تشكيلات معادية في مقاطعتي سومي وخاركوف وكبدت العدو 290 عسكرياً ودبابة".
إلى ذلك، أسفرت هجمات روسية فجر اليوم عن مقتل شخصين على الأقل في كييف ومحيطها، وفق ما أفادت السلطات المحلية، عشيّة اجتماع مقرر لحلفاء أوكرانيا في محاولة لإستئناف الجهود الدبلوماسية لوقف الحرب.
وفي العاصمة كييف، أصيبت منشأة طبية خاصة، ما أدى لنشوب حريق ومقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين، بحسب أجهزة الطوارئ التي بثّت مشاهد لمبنى واجهته مدمرة، ولإجلاء مرضى على نقالات.
وفي محيط العاصمة، استهدف القصف العديد من المنازل والمنشآت الحيوية ما أسفر عن مقتل رجل في بلدة فاستيف، وفقاً لرئيس الإدارة العسكرية الإقليمية ميكولا كالاتشنيك.
وأدت الهجمات إلى انقطاع في التيار الكهربائي، ما استدعى تشغيل أنظمة الطوارئ لمواصلة إمداد السكان بالماء والتدفئة، بحسب كالاتشنيك، في ظل انحفاض الحرارة إلى ثماني درجات تحت الصفر.
في السياق، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن "165 طائرة مسيرة هجومية، منها حوالي 100 طائرة من طراز شاهد أُطلقت خلال الليل".
ولفت زيلينسكي إلى "الحاجة إلى الدفاع الجوي يومياً؛ والحاجة إلى تمويل إنتاج طائرات الاعتراض المسيّرة يومياً؛ والحاجة إلى معدات قطاع الطاقة يومياً"، موضحاً: "سنعمل هذا الأسبوع مع شركائنا الأوروبيين والأميركيين لضمان حصول أوكرانيا على المساعدة التي تحتاجها. وأنا ممتن لكل من يدعم دولتنا وشعبنا".