أعلن مكون الحراك الجنوبي المشارك في مؤتمر الحوار الوطني، الموقع على اتفاق السلم والشراكة، "الرفض القاطع للدعوات العدوانية المستفزة المشبوهة لعقد مؤتمر حوار جنوبي في السعودية".

وأكد في بيان له مساء اليوم، أن "كل أجندات قوى العدوان والاحتلال لن تسمح إلا بما يخدم مصالحها ومخططاتها العدوانية".

وأضاف مكون الحراك "نؤكد أن أي مؤتمر يتم عقده في عاصمة مملكة العدوان الرياض مرفوض وغير مقبول".

وشدد على أن "أي مؤتمر يتم عقده في عاصمة مملكة العدوان اعتداء سافر وتجاوز لإرادة أبناء الشعب اليمني في المحافظات الجنوبية والشرقية".

واعتبر "ما تقوم به دول العدوان والاحتلال ومرتزقتهم المحليين وما يترتب عليه ليس ملزم وغير مقبول".

ولفت إلى أن "المؤتمر المزمع عقده في الرياض تجاهل معظم المكونات الجنوبية ولا يمثل المكونات الجنوبية ولا قضيتهم العادلة".

ونوّه إلى أن "فرض قوى العدوان للمرتزقة يأتي لتنفيذ أجنداتهم العدوانية ومؤامراتهم الخبيثة بما فيها التعاون والتطبيع مع الكيان الصهيوني".

كما أكد أن "فرض قوى العدوان للمرتزقة يأتي لجعل المحافظات المحتلة مستباحة ومسرح لتحركات إسرائيلية ومنطلق لأجندات عدوانية تجاه المناطق المحررة".

وكرر البيان القول إن "هؤلاء المرتزقة الرخاص لا يمثلون إرادة أهلنا في المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة".

وجدد التأكيد "على سلمية وعدالة المظلومية والقضية الجنوبية التي تسبب فيها وخلّفها النظام البائد"،مشدداً على "أن المظلومية والقضية الجنوبية ذات بعد وطني وشأن داخلي بامتياز ولا يمكن حلها في ظل العدوان والاحتلال".

وفي ختام البيان، حذر مكون الحراك الجنوبي "من تنصيب وفرض قوى العدوان والاحتلال وبقوة السلاح لمرتزقة رخص لتمثيل أبناء الجنوب اليمني".

 

 

وفيما يلي نص البيان:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

شعبنا اليمني العظيم الصابر الصامد:

نعتبر في مكون الحراك الجنوبي المشارك في مؤتمر الحوار الوطني الموقّع على اتفاق السلم والشراكة ما تقوم به قوى العدوان والاحتلال ووكلاؤهم الإقليميون ومرتزقتهم المحليون في المحافظات المحتلة من الوطن ما هو إلا تأكيد للمؤكد بأنهم أعداء للشعب اليمني، كل الشعب اليمني دون استثناء، الأمر الذي يؤكد صوابية القرار التاريخي الشجاع للجمهورية اليمنية المنتصرة (قائدًا وشعبًا) في مواجهة ومقاومة العدوان على الوطن منذ لحظاته وثوانيه الأولى في 26 مارس 2015م.

إن المخططات العدوانية الخبيثة لقوى العدوان والاحتلال ووكلائهم الإقليميين ومرتزقتهم المحليين، بعون وتأييده، ستتحطم على صخرة صمود وثبات ووعي شعبنا اليمني العظيم الصابر الصامد، الذي بات يدرك إدراكًا تامًا أنه لا خوف ولا خطر من أي يمني على أي يمني، وأن الخطر كل الخطر يكمن في المشاريع الخارجية الهدامة والمؤامرات الخارجية الخبيثة التي ينفذها أعداء الوطن والأمة من خلال مرتزقة مأجورين مرتهنين، رحّبوا بالعدوان والاحتلال على وطنهم وشعبهم وارتموا في أحضان الغزاة المحتلين.

إننا في مكون في مكون الحراك الجنوبي المشارك في مؤتمر الحوار الوطني الموقّع على اتفاق السلم والشراكة، وباسم كل أحرار شعبنا وأهلنا في المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة الذين يتعرضون لأبشع وأقسى الانتهاكات وممارسات القمع والترهيب والتضليل والاضطهاد وتضييق الخناق المعيشي والخدماتي من قبل الغزاة المعتدين المحتلين ومرتزقتهم المحليين، نرفض رفضًا قاطعًا الدعوات العدوانية المستفزة المشبوهة لعقد مؤتمر حوار جنوبي تزعم من خلاله زورًا وبهتانًا دول العدوان الصهيوأمريكي السعودي الإماراتي ومرتزقتهم المحليين حل القضية الجنوبية.

نحن نؤكد أن كل أجندات قوى العدوان والاحتلال ظاهرها فيه الرحمة وباطنها من قبلها العذاب، فدول العدوان والاحتلال لن تسمح بما هو مفيد لليمن واليمنيين، وستقوم فقط بكل ما يخدم مصالحها ومخططاتها العدوانية، لذا فنحن نؤكد أن أي مؤتمر يتم عقده في عاصمة مملكة العدوان الرياض مرفوض وغير مقبول، واعتداء سافر وتجاوز واضح وصريح لإرادة أبناء الشعب اليمني في المحافظات الجنوبية والشرقية، كونه تجاهل معظم المكونات الجنوبية، وعليه فهذا المؤتمر لا يمثل الفعاليات والمكونات الجنوبية ولا قضيتهم السلمية العادلة.

كما إننا نحذر من تنصيب وفرض قوى العدوان والاحتلال وبقوة السلاح لمرتزقة رخاص زاعمين أنهم يمثلون أبناء الجنوب اليمني المحتل لتنفيذ أجنداتهم العدوانية ومؤامراتهم الخبيثة، بما فيها التعاون والتطبيع مع الكيان الصهيوني المؤقت الزائل، وجعل المحافظات المحتلة مستباحة ومسرحًا لتحركات إسرائيلية ومنطلقًا لأجندات عدوانية تجاه المناطق المحررة من الوطن، والزج بأبناء المحافظات المحتلة لجبهات ومعارك لا ناقة لهم فيها ولا جمل.

نحن في هذا المقام نؤكد أن هؤلاء المرتزقة الرخاص لا يمثلون إرادة أهلنا في المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة، وهم منهم براء براءة الذئب من دم ابن يعقوب، فكل ما يفعلونه ويقدمون عليه ويقومون به دول العدوان والاحتلال الصهيوأمريكي السعودي الإماراتي ومرتزقتهم المحليين، وما يترتب عليه، ليس ملزمًا وغير مقبول عند أحرار وشرفاء شعبنا اليمني العظيم، وفي مقدمتهم أهلنا في المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة وفي كل شبر محتل من أرض الوطن.

نحن في مكون في مكون الحراك الجنوبي المشارك في مؤتمر الحوار الوطني الموقّع على اتفاق السلم والشراكة نؤكد على سلمية وعدالة المظلومية والقضية الجنوبية التي تسبب فيها وخلّفها النظام البائد، نحن نؤكد كذلك أنها أي المظلومية والقضية الجنوبية ذات بعد وطني وشأن داخلي بامتياز، ولا يمكن حلها في ظل العدوان والاحتلال أو من خلال الاستعانة والارتزاق واستجداء حلول تُفرض من الخارج، فأعداء الوطن والأمة الغزاة المحتلون لن يسمحوا بكل ما هو مفيد وما فيه مصلحة لليمن وشعبها، لأن ذلك يتعارض مع تواجدهم ومخططاتهم وأجنداتهم ومؤامراتهم العدوانية الخبيثة بحق الوطن والشعب.

ختامًا، وثقة بنصر الله عز وجل وتأييده، ستسطر الجمهورية اليمنية المنتصرة (قائدًا وشعبًا) ملحمة الخلاص من الغزاة المحتلين ومرتزقتهم، وسيكون أبناء المحافظات اليمنية المحتلة في مقدمة الصفوف، ليشهد التاريخ من جديد على عظمة شعب بحجم الشعب اليمني العظيم، وغدًا لناظره قريب.

الرحمة والخلود لشهداء الأمة والوطن الأبرار.. الشفاء للمصابين والجرحى.. الحرية للمعتقلين والأسرى.

تحيا الجمهورية اليمنية.. عاشت فلسطين حرة أبية.. المجد والعزة للأمة الإسلامية.

صادر عن مكون الحراك الجنوبي المشارك في مؤتمر الحوار الوطني الموقّع على اتفاق السلم والشراكة – العاصمة صنعاء.

بتاريخ: 23/رجب/1447هـ

 

الموافق: 12/يناير/2026م