موقع أنصار الله - متابعات – 24 رجب 1447هـ
قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس، إن اقتحام وزير ما يسمى بـ" الأمن القومي" في حكومة كيان العدو الصهيوني مجرم الحرب، إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك يشكّل “اعتداءً صارخاً” واستفزازاً متعمداً يأتي في سياق سياسة ممنهجة لتدنيس المقدسات الإسلامية وفرض وقائع تهويدية جديدة في القدس المحتلة.
واعتبرت الحركة، في بيان اليوم الثلاثاء، أن الاقتحام يعكس إصرار حكومة الكيان الغاصب على مواصلة “الحرب الدينية” على المسجد الأقصى والمدينة المقدسة، مستفيدة من حالة الصمت والردود العربية والإسلامية “الباهتة” على الاقتحامات السابقة.
وحذّرت حماس من تداعيات هذا التصعيد، مؤكدة أن المسجد الأقصى «خط أحمر»، وأن الشعب الفلسطيني سيواصل الدفاع عنه في مواجهة محاولات فرض الأمر الواقع بالقوة.
ودعت الحركة جماهير الفلسطينيين في القدس والداخل المحتل والضفة الغربية إلى شدّ الرحال والرباط في المسجد الأقصى، في إطار التصدي الميداني لسياسات كيان العدو الصهيوني.
كما طالبت الدول العربية والإسلامية، إلى جانب المجتمع الدولي، بتحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية والتحرك العاجل لوقف الانتهاكات المتواصلة بحق المقدسات الإسلامية والأرض الفلسطينية.