موقع أنصار الله - متابعات - 15 شعبان 1447هـ

أخطر "جيش" العدو الصهيوني، اليوم الثلاثاء، بهدم 11 منزلا ومنشأة في بلدة حزما شمال شرق مدينة القدس المحتلة، في إطار الاعتداءات المتواصلة التي تستهدف ممتلكات الأهالي.

وأفادت محافظة القدس في بيان، بأن قوات العدو اقتحمت بلدة حزما، وشرعت بتوزيع إنذارات بالهدم طالت 7 منازل سكنية و4 منشآت، تقع جميعها عند مدخل البلدة

وأشارت إلى "جيش" العدو الصهيوني أخطر أصحاب المنازل والمنشآت بإخلائها خلال مدة معينة قبل الشروع في الهدم.

وأضافت المحافظة أن بلدة حزما تتعرض بين الحين والآخر لاقتحامات متكررة من قوات الجيش الإسرائيلي، تتخللها مداهمات للمنازل وتحويل عدد منها إلى ثكنات عسكرية مؤقتة، “الأمر الذي يشكل انتهاكاً لحقوق المواطنين، ويزيد من معاناتهم اليومية، ويقيد حركتهم داخل البلدة”.

وذكرت أن هذه الإنذارات تأتي ضمن سياسة ممنهجة تنفذها السلطات الصهيونية بحق المواطنين الفلسطينيين في القدس المحتلة وضواحيها، وتهدف إلى التضييق على السكان، وفرض وقائع جديدة على الأرض، من خلال استهداف البناء الفلسطيني وحرمان الأهالي من حقهم في السكن.

تحاصر قوات العدو بلدة حزما منذ نهاية الشهر الماضي، حيث تفرض حصارا كاملا على مداخل البلدة، وتمنع الفلسطينيين من الدخول أو الخروج، ما أدى إلى تعطيل وصول الطلبة والعمال لأماكن دراستهم وأعمالهم.

وقبل أيام استولت قوات العدو على أكثر من 35 مركبة ودراجة نارية، وحولت ثلاثة منازل إلى مراكز تحقيق ميداني، فيما حوّلت منازل أخرى إلى ثكنات عسكرية خلال فترة الاقتحام.

وتزامنت العملية العسكرية في حزما مع حملة شاملة نفذها العدو في محيط القدس تحت مسمى “درع العاصمة”، شملت عمليات هدم واسعة للمباني والمنشآت.

وتندرج هذه الإجراءات، وفق المحافظة، ضمن سلسلة من الانتهاكات التي تطال ممتلكات الفلسطينيين في القدس، وتشمل الهدم والإنذارات والمصادرة، “في سياق سياسة تهدف إلى تنغيص حياة المواطنين ودفعهم إلى الرحيل القسري عن مناطقهم”.

يُذكر أن سلطات العدو تواصل تصعيد سياساتها في القدس المحتلة، عبر تكثيف عمليات الهدم والإخطارات، في ظل انتقادات حقوقية فلسطينية ودولية تعتبر هذه الإجراءات مخالفة للقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية.

ومنذ بدء الحرب على قطاع غزة، كثفت قوات العدو، عبر جيشها ومستوطنيها، اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما يشمل القتل وهدم المنازل والمنشآت وتهجير الفلسطينيين والتوسع الاستيطاني.

وأدت الاعتداءات بالضفة إلى أكثر من ألف و111 شهيدا، إضافة إلى إصابة نحو 11 ألفا و500 آخرين، واعتقال أكثر من 21 ألفا، وفق معطيات رسمية فلسطينية.