موقع أنصار الله - متابعات - 15 شعبان 1447هـ
أكد رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، صلاح عبدالعاطي، أن فتح معبر رفح البري جنوبي قطاع غزة "حق إنساني أساسي" وليس امتيازًا يمكن تقييده، مشددًا على ضرورة ألا يتحوّل إلى أداة ابتزاز أو ضبط أمني.
وقال عبدالعاطي في تصريح لوكالة "سند" للأنباء، اليوم الثلاثاء، إن فتح معبر رفح خطوة مهمة للتخفيف من المعاناة الإنسانية الكارثية في غزة، معتبرًا أي قيود أو تعقيدات "إسرائيلية" على حرية الحركة، سفر المرضى، وإدخال المساعدات، مخالفة واضحة للقانون الدولي الإنساني.
وأضاف أن "المنظومة الصحية في القطاع على شفير الانهيار، واستمرار استهداف المدنيين يفاقم الأزمة الإنسانية"، لافتًا إلى أن فتح المعبر يوفر فرصة حقيقية لإنقاذ حياة آلاف المرضى والجرحى الذين يواجهون خطر الموت بسبب نقص العلاج والإمكانات الطبية.
ودعا إلى تنفيذ آلية عاجلة ومنتظمة لإجلاء الحالات الطبية الطارئة، بعيدًا عن الحسابات السياسية أو الأمنية، مشدداً على ضرورة تسهيل عودة العالقين خارج غزة، وإعادة الاعتبار لحق التنقل ولمّ شمل العائلات باعتبارهما حقوقًا إنسانية أصيلة.
وأشار رئيس "حشد" إلى أن فتح معبر رفح يجب أن يكون مدخلًا حقيقيًا لإنقاذ الحياة واستعادة الكرامة الإنسانية، لا أداة لإدارة الأزمة بدل إنهائها.
ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ارتكب "جيش" العدو الصهيوني بدعم أمريكي أوروبي إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 243 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود ومئات آلاف النازحين، فضلًا عن دمار واسع طال معظم مناطق القطاع.
ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، يواصل "جيش" العدو الصهيوني خرق الاتفاق بشكل يومي، ما أدى إلى مقتل 486 فلسطينيًا وإصابة 1341 آخرين، وفق وزارة الصحة في قطاع غزة.