موقع أنصار الله - متابعات - 21 شعبان 1447هـ
استشهد 4 أشخاص بينهم طفل (3 سنوات) اليوم الإثنين، في غارة صهيونية استهدفت مركبة في بلدة يانوح جنوبي لبنان، وبعيد ذلك استشهد شخص رابع برصاص "جيش" العدو الصهيوني في بلدة عيتا الشعب، فيما اختطفت قوة عسكرية فجرا، مسؤولا في "الجماعة الإسلامية" بعد توغلها إلى بلدة الهبارية.
وأفاد إعلام لبناني، بأن شخصا تعرض لإطلاق نار في أطراف بلدة عيتا الشعب من موقع لـ"جيش" العدو الصهيوني، خلال تواجده قرب مقر البلدية على بعد نحو كيلومتر واحد من الموقع الصهيوني.
ورصدت الوكالة اللبنانية تحليق مسيّرات صهيونية في أجواء القطاعين الغربي والأوسط في الجنوب على علو متوسط وصولا إلى أجواء شمال نهر الليطاني. كما استهدفت منطقة "الشقة" عند أطراف بلدة عيترون بقذيفتي هاون من موقع "جيش" العدو الصهيوني المستحدث قرب البلدة.
وبشأن عملية اختطاف المسؤول في "الجماعة الإسلامية"، نقل "التلفزيون العربي" عن رئيس بلدية الهبارية قوله إن عملية الاختطاف استغرقت قرابة 15 دقيقة، فيما قالت شاهدة عيان إن 3 سيارات عسكرية توجهت إلى منزل عدوي عند الواحدة فجرا، وكان ملثمون في سيارات عسكرية في محيط المنزل.
وأفادت الوكالة اللبنانية، بأنه "حوالي الرابعة فجرا، توغلت قوة عسكرية إسرائيلية على الأقدام إلى بلدة الهبارية في منطقة العرقوب قضاء حاصبيا، وأقدمت على خطف المسؤول في ’الجماعة الإسلامية’ عطوي عطوي وهو الرئيس السابق لبلدية الهبارية".
وفي قضاء صور، أصيب عدد من الأشخاص جراء غارة صهيونية استهدفت سيارة من نوع "رابيد" وسط بلدة يانوح، وقد وصلت سيارات الإسعاف إلى الموقع المستهدف وعملت على نقل الإصابات.
وشجبت "الجماعة الإسلامية" إقدام قوات العدو الصهيوني على التسلل تحت جناح الظلام منتصف ليل الأحد – الإثنين، إلى بلدة الهبارية قضاء حاصبيا، وخطف مسؤولها في منطقة حاصبيا ومرجعيون، من منزله واقتياده إلى جهة مجهولة بعد ترويع أهله والاعتداء عليهم بالضرب؛ بحسب ما جاء في بيان لها.
وحملت الجماعة قوات العدو الصهيوني مسؤولة أي أذى يلحق به، كما أكدت أن هذا الفعل يضاف إلى سلسلة الخروقات اليومية والاعتداء الهمجي على السيادة اللبنانية، وتساءلت "هل أتت هذه القرصنة ردا على زيارة رئيس الحكومة إلى منطقة الجنوب وإلى بلدات قضاء حاصبيا؟ وعلى تأكيد أبناء المنطقة تمسّكهم بالدولة".
وأشارت إلى أن "هذه القرصنة تأتي في سياق إرهاب أهالي المنطقة لدفعهم إلى ترك قراهم وأرضهم"، وطالبت الدولة اللبنانية بالضغط على الجهات الراعية لوقف الأعمال العدائية والعمل على إطلاق سراح عطوي وكل الأسرى، ووقف كافة الانتهاكات الصهيونية للأراضي والسيادة اللبنانية، كما طالبتها بالدفاع عن الأهالي والمدنيين الآمنين في قراهم وبلداتهم؛ وفقا لما جاء في بيانها.