موقع أنصار الله - فلسطين - 7 رمضان 1447هـ
أصدرت سلطات العدو "الإسرائيلي"، اليوم الثلاثاء، قرارات جديدة بإبعاد عدد من المقدسيين عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة في القدس المحتلة، لفترات متفاوتة.
وشملت القرارات إبعاد الشاب بلال سرحان من بلدة سلوان عن المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر، وكذلك إبعاد الشاب المقدسي حاتم جبر العباسي عن المسجد الأقصى للمدة ذاتها.
كما قررت سلطات العدو إبعاد الأسير المحرر خالد البطل عن البلدة القديمة لمدة أسبوعين، عقب اعتقاله يوم الجمعة الماضي.
ووثقت محافظة القدس، نحو 150 حالة إبعاد منذ بداية شهر يناير الماضي، فيما يتراوح العدد الإجمالي للمبعدين قبيل شهر رمضان بين 200 و300 شخص، مع صعوبة حصر الرقم بدقة نتيجة تبليغ عدد من القرارات عبر الهاتف أو تطبيقات إلكترونية دون تسليم قرارات خطية رسمية.
وأفادت المحافظة بأن عدد قرارات الإبعاد خلال السنوات الخمس الماضية بلغ نحو 2630 قرارًا، في حين سُجل خلال شهر يناير وحده قرابة 300 حالة إبعاد، وُصفت معظمها بأنها احترازية تمهيدًا لشهر رمضان.
وشملت قرارات الإبعاد حراسًا للمسجد الأقصى ومرابطين وناشطين وصحفيين وأئمة وخطباء ووجهاء مقدسيين، في سياسة تتبعها سلطات العدو كل عام في محاولة لتفريغ المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المبارك.
وفي تصريح سابق، قال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" ومسؤول مكتب شؤون القدس هارون ناصر الدين، إن إصدار سلطات العدو قرارات إبعاد بحق عدد من أئمة وخطباء المسجد الأقصى يشكل "جريمة عدوانية متجددة وتعديًا سافرًا على قدسية المسجد ودوره الإسلامي والحضاري".
وأضاف أن ملاحقة العلماء والأئمة والخطباء بالإبعاد والاعتقال والتضييق تهدف إلى تغييب الأصوات التي تدافع عن إسلامية المسجد الأقصى، معتبرًا أن هذه القرارات تسعى إلى تفريغ المسجد من قياداته الدينية والمجتمعية لتسهيل مشاريع التهويد والتقسيم الزماني والمكاني، وصولًا إلى هدمه وبناء "الهيكل" المزعوم.