موقع أنصار الله - متابعات - 14 رمضان 1447هـ
وسّع العدو الصهيوني دائرة التصعيد في المناطق اللبنانية مستهدفاً عدة قرى وبلدات، ومقرّ الجماعة الإسلامية في صيدا، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى.
وأكدت الجماعة الإسلامية تعرض مركزها في صيدا "لعدوان صهيوني غاشم بالطائرات الحربية ما أدى إلى تدميره دون اي إنذار مسبق، وحالت العناية الإلهية دون وقوع اي إصابات في الأرواح بعد القرار الذي اتخذته القيادة بإخلاء المركز تحسباً لغدر العدو".
واعتبرت الجماعة، في بيان، أن استهداف "مركز سياسي معروف في مدينة صيدا ويقع في الأحياء السكنية يعتبر جريمة حرب تضاف إلى السجل الاجرامي للعدو الصهيوني"، مشدّدة على "هذا الإجرام لن يزيدنا إلا إيماناً بعدالة قضيتنا ونصاعة فكرنا وتمسكاً بأرضنا".
بلدية صيدا تستنكر
بدورها، استنكرت بلدية صيدا "الاعتداء الآثم"، مؤكدة أن "هذا العدوان يمثل تمادياً خطيراً في استباحة أمن المدينة وسلامة أهلها".
ورأت البلدية، في بيان، أن وقوع الغارتين "في مناطق سكنية مكتظة بالمدنيين الآمنين يعكس استهتار العدو الكامل بالأرواح البشرية، ويهدف بشكل واضح إلى ترويع السكان وضرب الاستقرار في عاصمة الجنوب".
وأكدت أن سياسة الترهيب الممنهجة واستهداف المنشآت المدنية "ليسا غريبين على تاريخ هذا العدو، بل هو جزء من سياسته الثابتة القائمة على الإجرام والترهيب وتدمير البنى التحتية للمجتمع اللبناني"، واضعة هذا الاعتداء "برسم المجتمع الدولي والهيئات الأممية، كدليل إضافي على خرق العدو لكافة القوانين والأعراف الدولية التي تحمي المدنيين والمناطق السكنية".
وتوجهت بلدية صيدا "بالتحية إلى صمود أبناء المدينة ومحيطها"، مؤكدة "وقوفها إلى جانبهم، مشددة على أن هذه الاعتداءات لن تزيد صيدا وأهلها إلا تماسكاً".