موقع أنصار الله - متابعات - 27 رمضان 1447هـ
أصدرت سلطات كيان العدو الصهيوني، مساء الاثنين، قراراً يقضي بإبعاد أحد حراس المسجد الأقصى لمدة أسبوع قابل للتجديد.
وأفادت محافظة القدس في تصريح صادر عنها بأن القرار استهدف حارس المسجد الأقصى أحمد الأعور، وهو من سكان بلدة سلوان، حيث قضت سلطات العدو بإبعاده عن المسجد لمدة أسبوع.
وأشارت المحافظة إلى أنها رصدت نحو 400 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة في القدس خلال شهر شباط/فبراير الماضي، محذرة من أن العدد الفعلي قد يكون أعلى في ظل القيود المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال.
وبيّنت أن بعض قرارات الإبعاد يتم تبليغها بطرق مختلفة، من بينها الرسائل النصية عبر تطبيق واتساب، مع تهديد المبعدين بتجديد القرارات في حال الإدلاء بأي تصريحات إعلامية.
وأكدت المحافظة أن سلطات العدو الصهيوني تستخدم سياسة الإبعاد كإجراء عقابي يستهدف المرابطين في المسجد الأقصى، إضافة إلى الصحفيين والنشطاء والأسرى المحررين والطلبة، ضمن ما وصفته بمحاولات ممنهجة لتفريغ المدينة من رموزها الدينية والوطنية.
وخلال الشهر ذاته، أصدرت سلطات العدو الصهيوني أيضاً ثلاثة قرارات منع سفر، شملت تجديد منع السفر بحق المرابطة هنادي الحلواني، إضافة إلى منع الشابين صبيح أبو صبيح ومحمود الترياقي من السفر واحتجاز جوازاتهما.