موقع أنصار الله - متابعات - 27 رمضان 1447هـ
أكدت "منظمة أطباء بلا حدود"، اليوم الاثنين، أن الهجمات الصهيونية لا تزال تقتل السكان في قطاع غزة وتصيبهم بجراح، على الرغم من وقف إطلاق النار.
وأوضحت "المنظمة الدولية"، في تدوينة على منصة "اكس"، أن الضحايا الفلسطينيين يعانون في اعقاب كل هجوم من جروح جسدية ونفسية طويلة الأمد تغيّر حياتهم.
ولفتت أن الكيان الصهيوني قتل يوم أمس الأحد، 13 مدنياً وأصابت كثيرين غيرهم في غارات على دير البلح وحدها بقطاع في غزة.
وقالت إن "من بين الحالات التي وصلت عياداتها، صبيٌّ عمره 11 عامًا توفي لحظة وصوله فيما أصيب ثلاثة من أشقائه بعمر الثانية والسادسة والثالثة عشرة، وقتل والديهم في ذات اليوم".
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب "جيش" العدو الصهيوني على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 72,247 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 171,878 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن "جيش" العدو الصهيوني يمارس خروقات يومية للاتفاق.
ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ارتكب "جيش" العدو الصهيوني بدعم أمريكي أوروبي إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 243 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود ومئات آلاف النازحين، فضلًا عن دمار واسع طال معظم مناطق القطاع.