موقع أنصار الله - متابعات – 5 شوال 1447هـ

شنّت أمريكا وكيان العدو الصهيوني عدواناً على منشآت الطاقة في مدينتي أصفهان وخرمشهر، ما أسفر عن أضرار مادية في المنشآت والمنازل المحيطة، دون وقوع إصابات بشرية، وفق ما أفادت به وكالة "فارس" الإيرانية.

وفي أصفهان، طال العدوان مبنى إدارة الغاز ومحطة تخفيض الضغط على شارع كاوه، ما أدى إلى تضرر أجزاء من المنشآت والمنازل المجاورة، بحسب الوكالة.

أما في خرمشهر، فقد استهدف الاعتداء خط الغاز التابع لمحطة الكهرباء، حيث أصاب مقذوف منطقة خارج المحطة، دون تسجيل أي إصابات، وفق تصريحات محافظ المدينة التي نقلتها "فارس".

وتُعدّ أصفهان عقدة أساسية في شبكة توزيع الغاز، تمر عبرها الإمدادات إلى المدن والقطاع الصناعي، ما يجعل أي ضرر فيها مؤثراً على الإنتاج والخدمات.

بينما تشكّل خرمشهر جزءاً من منظومة إنتاج الكهرباء المرتبطة بالغاز، ما يعني أن استهدافها يطال القدرة التشغيلية للدولة، وليس منشأة محددة فقط.

وأمس، أكّد مصدر أمني سياسي إيراني رفيع المستوى لقناة لـ"الميادين"، أنّ "استعداد إيران لتوجيه ضربات شديدة وقاسية وشاملة رداً على أيّ هجمات لبنيتها التحتية والحيوية ما زال قائماً وبجاهزية كاملة".

وقال المصدر الإيراني: "نعلم أنّ العدو مستمر في  عدوانه الجوي على أراضينا"، محذّراً جميع أطراف العدوان، من أنّ أيّ إجراء ضدّ بُنانَا التحية صغيراً كان أو رمزياً واستعراضياً سيواجه بردّ قوي ومضاعف وبلا تردّد".

وفي وقتٍ سابق ادّعى الرئيس الأميركي المجرم، دونالد ترامب أنه يودّ إبرام صفقة  مع إيران حيث قال: "أظن أنه من الصعب جداً عليهم مغادرة بلادهم (في إشارة إلى الإيرانيين)، ومع ذلك سنلتقي وجهاً لوجه في مرحلةٍ ما، وقريباً جداً".

وأشار إلى تخصيص مهلة زمنية مدتها خمسة أيام، و"سنرى كيف ستسير الأمور خلالها". ثم تابع وقال: "إذا سارت الأمور على ما يرام فسننتهي بالتوصّل إلى تسوية لهذا الملف، أما خلاف ذلك فسنواصل قصفهم بكلّ ما أوتينا من قوة".

ويأتي عدوان اليوم بعد أن ادّعى ترامب تأجيل تنفيذ الاعتداء بحقّ البنى التحتية للطاقة الإيرانية لمدّة 5 أيام.

وكانت إيران قد أكدت عزمها الرّدّ على هذا العدوان ضمن إجراءات عقابية تضع البنى التحتية المرتبطة بواشنطن في المنطقة والكيان الصهيوني ضمن الأهداف المشروعة.