موقع أنصار الله - متابعات – 5 شوال 1447هـ
قالت حركة الأحرار الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، إن "إمعان العدو الصهيوني في خرق اتفاق وقف إطلاق النار، واستهداف المجتمع المدني والبنية الشرطية والخدماتية وما يترتب على ذلك من استمرار لجرائم الحرب والإبادة الجماعية ضد أبناء الشعب الفلسطيني، يؤكد أن ما قدمته الإدارة الأمريكية من اتفاق دون حمايته وجدية تنفيذه، ما هو إلا خدعة حِيكت ضد شعبنا وٱلامه ومظلوميته لصالح العدو الصهيوني، والهدف منه إنقاذه المجرم نتنياهو وقادة حكومته من مستنقع غزة، والضغط الداخلي الصهيوني عليهم".
وأضافت الحركة في تصريح صحفي، أن "من العجيب والمستنكر أن نرى هذا الصمت الدولي على الخروقات المتواصلة للعدو وجرائم حربه ضد الانسانية، رغم الالتزام الكامل للمقاومة الفلسطينية لحقن دماء أبناء شعبنا، الأمر الذي يضعنا في إنكار تام لمصداقية المنظومة الأممية، والديمقراطية الدولية برمتها، ويجعل المجتمع الدولي في مسؤولية مشتركة، وفي خندق واحد، في كل ما يرتكبه العدو الصهيوني من جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، وإبادة جماعية في قطاع غزة والضفة".
وأكدت أن" عربدة قادة العدو وجيشهم على حساب دماء أبناء شعبنا دون أدنى مسؤولية، أمر لا يمكن السكوت عليه، ولا يمكن استمراره، وشعبنا ومقاومته رغم ويلات الحرب ومٱلاتها لن يقف مكتوف اليدين طويلا أمام هذه المجازر والجرائم اليومية و الممنهجة"، مطالبة الوسطاء بتحرك حقيقي وجاد والوقوف أمام مسؤولياتهم، وإدانة هذه الجرائم وهذه الخروقات وإلزام العدو بالاتفاق.
وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شن العدو الصهيوني حرب إبادة بدعم أمريكي على قطاع غزة، استشهد خلالها أكثر من 72 ألف فلسطيني وأصابت أكثر من 171 ألف آخرين.
ورغم سريان اتفاق وقف النار منذ أكتوبر 2025، إلا أن الأوضاع المعيشية للفلسطينيين في غزة لم تشهد تحسنا ملحوظا في ظل التنصل الصهيوني من الإيفاء بالتزاماتها الأمنية والانسانية ضمن الاتفاق.