موقع أنصار الله - متابعات – 5 شوال 1447هـ

أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران، تنفيذ الموجة الـ78 من عملية "وعد صادق 4"، استهدفت مواقع في "إيلات" و"ديمونا" وشمال "تل أبيب"، إضافة إلى بعض القواعد التابعة للجيش الأميركي في المنطقة، باستخدام صواريخ دقيقة الإصابة من طراز "عماد" و"قدر" متعددة الرؤوس، إلى جانب الطائرات مسيّرة الانتحارية.

وأوضح الحرس أن هذه الموجة "سجّلت صفحة مختلفة في تاريخ الحرب"، مشيراً إلى أنها نُفّذت بدعم "قبضات الشعب الإيراني المرفوعة في الشوارع" وبصواريخ "المقاتلين في الميدان"، ومُهداة إلى أبناء الشعب في الشريط الشرقي للبلاد، بما يشمل خراسان الشمالية وخراسان الرضوية وخراسان الجنوبية، إضافةً إلى سيستان وبلوشستان.

وأكد البيان أن طهران "تجري المفاوضات مع المعتدين بالصواريخ والقوة النارية ومن موقع قوة وتأثير ميداني"، لافتاً إلى أن القسم الأكبر من وحدات حرس الثورة القتالية، إضافة إلى قوات التعبئة الشعبية "الباسيج"، لم تدخل المعركة بعد.

وشدد على أن دخول هذه القوات، عند الضرورة، سيجعل ساحة المعركة "أكثر حدة" وسيحوّلها إلى "جحيم لا مفر منه" للأعداء.

كما أكد الحرس أن "مؤامرات العدو لتعويض خسائره وتغيير معادلات الحرب في الساعات المقبلة لن تمر دون رصد"، متوعداً بأن "الضربة الإيرانية القاسية ستنهال في لمح البصر على كل من أمر ونفذ وتبع أي مستوى من مستويات العدوان".

وكان قد نفّذ حرس الثورة، الموجة الـ77،  إهداءً لشهداء المقاومة: المتحدث باسم حرس الثورة الإيرانية علي محمد نائيني، والناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة، ومسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله محمد عفيف، حيث استهدفت مواقع تابعة لكيان الاحتلال الإسرائيلي في شمال ووسط وجنوب الأراضي المحتلة.

كما أشار حرس الثورة، إلى استهداف قواعد عسكرية أميركية، من بينها: علي السالم، الخرج، والظفرة، عبر صواريخ دقيقة تعمل بالوقود الصلب من نوع "ذو الفقار" وطائرات مسيّرة هجومية، مؤكّداً أنّ العمليات نُفّذت بنجاح كامل.

وتردّ إيران منذ 28 شباط/فبراير الماضي، ضمن حقّها الطبيعي والمشروع على العدوان الأميركي-الإسرائيلي المتواصل على البلاد، والذي يستهدف الأحياء السكنية والبنى التحتية وأسفر عن مئات الشهداء وآلاف الجرحى.