موقع أنصار الله - متابعات – 5 شوال 1447هـ
أعلنت هيئة الحشد الشعبي، اليوم، استشهاد قائد عمليات الأنبار في الهيئة سعد دواي البعيجي مع عدد من رفاقه، "إثر ضربة جوية أميركية غادرة استهدفت مقر القيادة أثناء تأديتهم واجبهم الوطني".
وأضافت أنّ "هذه الجريمة النكراء تمثل انتهاكاً فاضحاً لسيادة العراق، واستخفافاً خطيراً بدماء أبنائه، وتكشف مجدداً عن طبيعة النهج العدواني الذي لا يقيم وزناً للقوانين الدولية ولا للأعراف الإنسانية"، محمّلة القوى السياسية مسؤولية الوقوف بوجه ما وصفته بـ"الانتهاكات الأميركية المتكررة"، واتخاذ مواقف واضحة وحازمة تضع حداً لهذه التجاوزات.
وفي بيان آخر، أعلنت هيئة الحشد الشعبي إصابة اثنين من مقاتلي اللواء 47 جراء قصف استهدف قيادة عمليات الجزيرة التابعة لها في منطقة جرف النصر ـ السعيدات.
وقالت إنّ "قيادة عمليات الجزيرة التابعة إلى هيئة الحشد الشعبي في منطقة جرف النصر/السعيدات تعرضت عند الساعة 12:20 إلى عدوان صهيوأميركي غادر عبر ضربة جوية استهدفت مواقعها، ما أسفر عن إصابة اثنين من مقاتلي اللواء 47، من دون تسجيل خسائر أخرى تذكر".
من جهته، جدّد رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إدانته القصف الأميركي الذي استهدف قوات الحشد الشعبي، محذراً من تداعيات التصعيد في المنطقة في ظل تشابك المصالح الدولية والإقليمية، معلناً إنهاء مهمة التحالف الدولي قبل موعدها المقرر، على أن تنتهي رسمياً في أيلول 2026.
وقال السوداني، في مقابلة مع صحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية، إنّ "الشرق الأوسط يمر بمرحلة شديدة الخطورة، حيث تتزايد احتمالات توسع النزاعات إلى حرب إقليمية أوسع، وإسرائيل تشعل الحروب وتسبب المآسي وتتجاوز القانون الدولي".
وأضاف أنّ العراق يتابع "بقلق بالغ" التصعيد الجاري، لكونه يقع في قلب منطقة تتشابك فيها المصالح الدولية والإقليمية، مشيراً إلى أنّ القضية الفلسطينية تبقى العامل الجوهري في حالة عدم الاستقرار، وأن تجاهلها أو تأجيل حلّها يؤدي دائماً إلى انفجارات متكررة للعنف.
وشدد على أنّ العراق "لا يؤمن بالحلول العسكرية"، معتبراً أنّ أي تدخل مسلح لحل قضية مضيق هرمز سيؤدي إلى رد فعل إيراني، وأضاف: "لن نساعد على استئناف الملاحة فيه". كما لفت إلى أنّ القوات الأمنية العراقية تعمل على ضبط أي عنف غير قانوني، وقد نجحت في منع عدد كبير من الهجمات.