موقع أنصار الله - طهران - 10 شوال 1447هـ
شدّد المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" المركزي في إيران، إبراهيم ذو الفقاري، اليوم الأحد، على أن ترامب سيجعل من الجنود الأميركيين "طعاماً لأسماك القرش" في مياه الخليج.
وأكد المتحدث، في بيان مصور جديد، أن رئيس الولايات المتحدة "شخص كاذب وغير متزن" ألحق أضراراً جسيمة بالشعب الأميركي وأوروبا ودول العالم، ولا سيما منطقة غرب آسيا، مشيراً إلى أن القيادة الأميركية أوكلت صلاحياتها لشخص تقود مواقفه وقراراته المتهورة الجيش الأميركي في "مستنقع الموت".
وأشار إلى أن ترامب وقادته، القابعين على بُعد آلاف الكيلومترات، يطالبون جنودهم بالصمود وهم يفتقرون للثبات، فترامب يهدد صباحاً ويتراجع مساءً، يدعو للتفاوض تارةً ويقرر الحرب تارةً أخرى.
وأوضح أن ترامب بات "ألعوبة بيد رئيس وزراء الكيان الصهيوني"، ويهدد إيران بعمليات برية واحتلال جزر تحت وطأة ضغوط "منظمة الموساد الإرهابية" بسبب فضائحه في "ملف أبستين"، مؤكداً أن ترامب أثبت أن اللغة الوحيدة التي يفهمها هي "لغة القوة".
ووصف المتحدث باسم المقر، قادة الجيش الأميركي بـ "المنهارين" الذين يفرون من القواعد المدمرة ليحتموا بالمراكز المدنية والاقتصادية في دول الجوار، لكنه شدد على أنهم "سيظلون أهدافاً مشروعة هناك أيضاً".
ودعا قادة الجيش الأميركي إلى قراءة تاريخ إيران جيداً ليتعلموا كيف واجه الإيرانيون الغزاة عبر العصور، وألّا يسوقوا جنودهم إلى الموت إرضاءً لأوهام رئيسهم.
ورداً على تهديدات ترامب الأخيرة باحتلال أي جزء من أراضي إيران، شدد على أنها أضغاث أحلام، مع تأكيده على جهوزية القوات المسلحة الإيرانية، مشيراً إلى أنها "تنتظر منذ زمن مثل هذه اللحظة لسحق الجيش الأميركي" وتثبت أن مصير المعتدين لا يكون سوى "أسر مذلة وتمزيقٍ لأشلاء المعتدين".
ويتزامن هذا التحذير مع تصاعد الشكوك داخل صفوف القوات الأميركية، حيث كشفت مقابلات مع جنود أميركيين، في الخدمة والاحتياط عن إحباط واسع وضغوط نفسية، وصرح بعضهم علانية: "لا نريد أن نموت من أجل إسرائيل، ولا نريد أن نكون أدوات سياسية"، في تعبير عن فقدان الثقة المطلق في أهداف الحرب.
وتواصل إيران، في إطار حقّها المشروع، الرد على العدوان الأميركي-الإسرائيلي المتواصل عليها منذ الـ28 من فبراير الماضي، عبر مهاجمة كيان العدو الإسرائيلي والمصالح والقواعد الأميركية في المنطقة.