موقع أنصار الله - متابعات – 28 شوال 1447هـ
يعتقد كثيرون أن تخطي وجبة الفطور قد يكون وسيلة لتوفير الوقت أو تقليل السعرات الحرارية، لكن خبراء التغذية يشيرون إلى أن هذه العادة قد تترك آثارًا سلبية على الجسم والطاقة والتركيز على مدار اليوم.
فبعد ساعات طويلة من الصيام أثناء النوم، يحتاج الجسم إلى وجبة صباحية تساعده على استعادة التوازن وإمداده بالطاقة اللازمة لبدء اليوم. وعند تجاهل الفطور، تبدأ سلسلة من التغيرات الفسيولوجية التي تؤثر على الأداء الجسدي والذهني.
انخفاض الطاقة والشعور بالإرهاق
عند عدم تناول وجبة الفطور، ينخفض مستوى الطاقة في الجسم بشكل ملحوظ، ما يؤدي إلى الشعور بالخمول والتعب منذ الساعات الأولى من اليوم، لأن الجسم يفتقر إلى “الوقود” الذي يحتاجه بعد الصيام الليلي.
ضعف التركيز وصعوبة الانتباه
يؤثر انخفاض مستوى السكر في الدم بشكل مباشر على وظائف الدماغ، ما يجعل التركيز واتخاذ القرارات أكثر صعوبة، ويؤدي إلى بطء في الأداء الذهني خلال الدراسة أو العمل.
زيادة الرغبة في السكريات
عند حرمان الجسم من الفطور، يميل لاحقًا لتعويض ذلك عبر طلب الأطعمة الغنية بالسكر أو الوجبات السريعة، مما قد يؤدي إلى اختيارات غذائية غير صحية خلال اليوم.
بطء عملية الأيض
قد يؤدي تجاهل الفطور إلى إبطاء معدل حرق السعرات الحرارية، حيث يدخل الجسم في وضع “توفير الطاقة” نتيجة عدم حصوله على غذاء مبكر، ما يؤثر على التمثيل الغذائي بشكل عام.
الإفراط في تناول الطعام لاحقًا
الشعور بالجوع الشديد خلال النهار قد يدفع إلى تناول كميات أكبر في وجبة الغداء أو الوجبات الخفيفة، ما يسبب عدم توازن في النظام الغذائي وزيادة في السعرات المستهلكة.
تقلب المزاج وزيادة التوتر
انخفاض الطاقة وتذبذب مستوى السكر في الدم قد ينعكس على الحالة النفسية، فيزيد من العصبية والتوتر وتقلبات المزاج خلال اليوم.
تأثير على هرمونات الجوع والشبع
يساهم تجاهل الفطور في اضطراب هرمونات الجوع، ما يؤدي إلى شعور غير منتظم بالجوع وزيادة الرغبة في تناول الطعام بشكل عشوائي.
رغم بساطتها، تبقى وجبة الفطور خطوة أساسية لبدء يوم متوازن. حتى وجبة خفيفة وصحية يمكن أن تُحدث فرقًا واضحًا في الطاقة والتركيز والمزاج، وتساعد على تنظيم الشهية طوال اليوم، بدل الدخول في دائرة من التعب والجوع غير المنتظم.