موقع أنصار الله - طهران - 11 ذو الحجة 1447هـ

حذّر مساعد الشؤون القانونية والدولية في الخارجية الإيرانية كاظم غريب آبادي، اليوم الخميس، من أنّ "إيران ستقوم بردّ حاسم إزاء أيّ تهديد أو أيّ تصرّف استفزازي". 
وقال آبادي إنّ الردّ الذي وجّهه حرس الثورة أمس على التحرّكات والاستفزازات الأميركية "يعكس الجاهزية الكاملة لقواتنا المسلحة". 
وبشأن التأخير الحاصل في دراسة مذكّرة التفاهم مع واشنطن، قال إنّ مردّه "للتأكّد بأنّ هذا التفاهم سيصبّ في مصلحة البلاد". 
وأشار إلى أنّ الجانب الأميركي "بحاجة إلى المفاوضات"، مردفاً: "ونحن نتلقّى رسائل باستمرار لكننا نبحث عن تفاهم يتطابق مع مصالحنا". 
وفجراً، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أميركي أنّ "الجيش الأميركي شنّ غارات جديدة على موقع عسكري إيراني في منطقة مضيق هرمز"، كما "اعترض عدداً من المسيّرات الإيرانية التي اعتُبرت تهديداً للقوات الأميركية"، وفق قوله.
وأفاد مصدر عسكري لوكالة "تسنيم" الإيرانية بأنّ الجيش الأميركي أطلق النار على "الأرض المحروقة" المحيطة بمدينة بندر عباس، في وقت سُمع فيه دوي انفجارات في المنطقة، من دون تسجيل إصابات أو أضرار مادية.
في المقابل، أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران، أنّه  استهدف عند الساعة 4:50 فجراً القاعدة الجوية الأميركية التي انطلق منها الهجوم الذي استهدف نقطة قرب مطار بندر عباس.
يأتي هذا في ضوء تزايد التقديرات بإمكانية التوصّل إلى إطار اتفاق بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب، وسط استمرار المساعي الباكستانية في هذا الصدد، ودخول قطر على خط الوساطة.
وشهدت المحادثات تعثّراً بشأن قضيتين تعتبرهما طهران جوهريتين، وهما إيقاف الحرب على لبنان، وآلية الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمّدة، على أن يناقش الملف النووي في مراحل لاحقة، وذلك في ظلّ تأكيد إيران استعدادها للردّ على أيّ عدوان على أرضها، وسط التهديدات الأميركية وخروقات وقف النار.