موقع أنصار الله – متابعات – 4 صفر 1448هـ
استشهد،اليوم السبت، الفتى الفلسطيني فادي حمد الله النعسان (17 عامًا)، من بلدة المغير شرقي رام الله، متأثرًا بجروح خطيرة أصيب بها برصاص قوات العدو الصهيوني خلال اعتداء استهدف البلدة قبل أيام.
وأعلن الأطباء في مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله استشهاد الفتى النعسان، بعد أيام من تلقيه العلاج إثر إصابته برصاص "جيش" العدو، خلال مشاركته مع أهالي بلدته في التصدي لهجوم شنه مستوطنون على أطراف قرية المغير.
وكانت قوات "جيش" العدو الصهيوني، برفقة مستوطنين، قد هاجمت قبل أسبوع منزل المواطن محمد حامد أبو عليا في بلدة المغير، في اعتداء أسفر عن إصابة الفتى النعسان برصاصة حية في الفخذ، ووصفت حالته آنذاك بالحرجة، قبل أن يعلن عن استشهاده فجر اليوم متأثرًا بإصابته.
ومن المقرر أن يُشيّع جثمان الشهيد، اليوم السبت، في موكب جنائزي ينطلق من مجمع فلسطين الطبي في رام الله إلى مسقط رأسه في بلدة المغير، حيث ستقام صلاة الجنازة في ساحة قاعة المغير الكبرى عقب صلاة الظهر مباشرة، قبل مواراة جثمانه الثرى في مقبرة البلدة.
ويأتي استشهاد الفتى النعسان في ظل تصاعد اعتداءات "جيش" العدو الصهيوني والمستوطنين على بلدات وقرى الضفة الغربية المحتلة، والتي تشهد هجمات متكررة تستهدف المواطنين الفلسطينيين ومنازلهم وممتلكاتهم، وسط تصاعد أعمال العنف التي أسفرت عن سقوط شهداء وجرحى في مختلف المحافظات.