موقع أنصار الله – متابعات – 5 صفر 1448هـ 

اقتحم عشرات المستوطنين الصهاينة، اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك، وسط تصعيد صهيوني متواصل في مدينة القدس المحتلة، تخلله إصدار قرارات إبعاد عن المسجد، وإخطارات بهدم منازل، واقتحامات لمناطق عدة في المدينة.

وأعلنت محافظة القدس، في بيان، أن 214 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات خلال فترتين؛ صباحية وبعد الظهر، في ظل استمرار الاقتحامات المتكررة للمسجد المبارك.

وأشارت المحافظة إلى أن عدد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى خلال الأسبوع الماضي بلغ 1639 مستوطنا، وفقا لمعطيات مركز معلومات وادي حلوة الحقوقي في القدس.

وأوضحت أن سلطات كيان العدو الصهيوني أصدرت قرارا بإبعاد عضو هيئة العمل الوطني في القدس، الناشط أحمد الصفدي، والناشط ناصر الهدمي، إلى جانب عدد من النشطاء، عن المسجد الأقصى المبارك.

وأخطرت قوات العدو الصهيوني بإخلاء عدد من المنازل في بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة، تمهيدا لهدمها، بعدما وزعت أوامر إخلاء على أصحاب 22 منزلا، ومنحتهم مهلة لا تتجاوز أسبوعا، مؤكدة أن هذه المنازل تندرج ضمن 30 منزلا صدرت بحقها إخطارات هدم.

وفي سياق متصل، داهمت قوات العدو مخيم قلنديا، وتمركزت عند مدخله، قبل أن تتوغل آلياتها داخل أحيائه، حيث اقتحمت منازل المواطنين وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، واعتقلت أحد السكان.

وبينت المحافظة أن قوات العدو الصهيوني اعتلت مبنى اللجنة الشعبية ومكتب محافظة القدس خلال الاقتحام، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية بكثافة وعشوائية أثناء العملية وخلال انسحابها.

ولفتت إلى أن"جيش" العدو وضع مكعبات إسمنتية على الطريق الواصل بين بلدتي بيت عنان وبيت لقيا شمال غربي القدس المحتلة، تمهيدا لتركيب بوابة عسكرية في المنطقة.

وتشهد مدينة القدس والمسجد الأقصى تصعيدا متواصلا في الإجراءات الصهيونية، يتجسد في تكثيف اقتحامات المستوطنين، وفرض قرارات الإبعاد بحق المرابطين والنشطاء، إلى جانب تصاعد عمليات الهدم والتضييق على الفلسطينيين، في إطار مساعٍ لفرض وقائع جديدة في المدينة المقدسة.