موقع أنصار الله – متابعات – 9 صفر 1448هـ
أعلن حرس الثورة في إيران، اشتعال النيران في ناقلة نفط تعرّضت لانفجار، وذلك أثناء محاولتها عبور المسار المزروع بالألغام جنوبي مضيق هرمز، مشيرًا إلى أنه بعد وقوع الانفجار واندلاع الحريق الشديد في الناقلة، غيرت سفينتان أخريان مساريهما.
كما أكد حرس الثورة أن مضيق هرمز تحت السيطرة الكاملة للقوات الإيرانية، وسيظل مغلقًا بالكامل ما دامت الأعمال العدوانية التي تقوم بها الولايات المتحدة مستمرة في المنطقة.
كذلك، حذّر حرس الثورة من أن كل سفينة "تنخدع بأميركا وتحاول العبور من دون تنسيق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستلقى المصير نفسه"، مشددًا على أنه يتوجب على الولايات المتحدة إنهاء تدخلاتها التي لا تتسبب سوى في إحداث أزمة في الطاقة وانخفاض الأسمدة الزراعية.
حرس الثورة يحذّر من سلوك المسارات البديلة في هرمز
وأمس الأربعاء، أكّدت القوة البحرية في حرس الثورة، من أنّ مداخل ومخارج مضيق هرمز آمنة وتحت سيطرتها الكاملة، محذرة السفن من سلوك الطرق البديلة لأنها غير آمنة وخطيرة، لما لها من عواقب وخيمة لا يمكن تداركها.
وفي وقت سابق، جدّد التلفزيون الإيراني التأكيد أنّ الملاحة في المضيق ما زالت تدار وفق الترتيبات الإيرانية، لافتًا إلى أنّ بحرية حرس الثورة تبقي المضيق مغلقًا ولا يمكن لأيّ سفينة أو زورق عبوره.
كذلك، أشار إلى أنّ إرادة الجمهورية الإسلامية ما زالت حتى اللحظة تتجه نحو مواصلة إغلاق مضيق هرمز.
ولفت إلى أنّ "الجيش الأميركي يحرّض بعض السفن على المرور عبر مسار غير قانوني في المياه الجنوبية للخليج"، فإنه أكّد أنّ بحرية حرس الثورة تعترض بحزم السفن التي تنوي ارتكاب مخالفات ملاحية واختيار مسارات أخرى للعبور.
تأتي هذه المواقف الحازمة في وقت جدّدت فيه الولايات المتحدة الأميركية عدوانها على إيران منذ أيام، حيث تركّزت الاعتداءات في معظمها على الساحل الجنوبي، مستهدفة الموانئ وأبراج المراقبة الساحلية والعديد من المرافئ الحيوية والبنى التحتية المدنية الأمر الذي أدى إلى ارتقاء شهداء.
وردًا على هذا العدوان، قامت القوات المسلحة الإيرانية باستهداف القواعد والمصالح الأميركية الممتدة في المنطقة، من الخليج وصولًا إلى الأردن وسورية، إضافة إلى استهداف البنية التحتية المرتبطة بالمجهود العسكري الأميركي.