موقع أنصار الله – متابعات – 11 صفر 1448هـ
أقام مستوطنون صهاينة، اليوم السبت، بؤرتين استيطانيتين، إحداهما رعوية، شمالي ووسط الضفة الغربية المحتلة، كما أحرقوا شاحنة فلسطينية قرب نابلس وهدموا جدران منزل ودمروا محتوياته شرق الخليل.
وقالت منظمة "البيدر" الحقوقية، في بيانات، إن مستوطنين أقاموا بؤرة استيطانية جديدة على الطريق الواصل بين بلدتي عصيرة الشمالية وعسكر البلد شمال مدينة نابلس شمالي الضفة.
وحذرت من أن استمرار إقامة البؤر الاستيطانية يشكل تهديدا للأراضي الفلسطينية والتجمعات السكانية.
وعلى صعيد الاعتداءات المستمرة، أفادت المنظمة بأن مستوطنين أحرقوا شاحنة خلال هجومهم على قرية عوريف جنوب مدينة نابلس، فجر السبت، دون الإشارة لوقوع أضرار أخرى أو إصابات.
ووسط الضفة، ذكرت المنظمة أن مستوطنين حاولوا سرقة أغنام في التجمع البدوي "معازي جبع" شمال مدينة القدس المحتلة، لافتة إلى أن الفلسطينيين أفشلوا تلك المحاولة.
من جهتها، قالت إذاعة صوت فلسطين إن مستوطنين شرعوا بإقامة بؤرة رعوية على أراضي بلدة المزرعة الشرقية شمال شرق رام الله.
أما جنوبي الضفة، فقد أفادت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا" بأن مستوطنين هدموا، السبت، الجدران الداخلية لمنزل ودمروا محتوياته بشكل كامل في قرية بيرين شرق الخليل.
ونقلت الوكالة عن رئيس المجلس المحلي للقرية، فريد برقان، قوله إن مجموعة من المستوطنين اقتحمت منزل المواطن المسن صبيح غيث (80 عاما)، وهدمت جدرانه الداخلية، ودمرت كافة محتوياته من أثاث وأدوات منزلية.
وأشار برقان إلى أن المستوطنين احتجزوا المسن في إحدى زوايا المنزل، وأجبروه على مشاهدة عملية الهدم والتدمير.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ "جيش" العدو الصهيوني والمستوطنون 56 ألفا و235 اعتداء بالضفة طالت أراضي الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال 1000 يوم من الحرب على غزة منذ 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
ووفق معطيات فلسطينية رسمية، أسفرت تلك الاعتداءات عن استشهاد أكثر من 1182 فلسطينيا وإصابة نحو 13 ألفا واعتقال نحو 24 ألفا آخرين.
وقالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بفلسطين فرانشيسكا ألبانيز، السبت، إن مستوطنين و"جيش" العدو يرتكبون معا "مذابح جماعية" ضد مدنيين عزل في أنحاء الضفة الغربية المحتلة.
وأضافت ألبانيز، في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "مذابح جماعية ضد مدنيين عزل في أنحاء الضفة الغربية كافة، فيما تتعرض غزة للقصف".
وتابعت: "مدنيون إسرائيليون والجيش الإسرائيلي يوحدون صفوفهم".
وشددت على أن الأمر "لا يقتصر على نتنياهو وعدد قليل من العناصر الفاسدة"، مضيفة: "هذه هي إسرائيل".
وطالبت ألبانيز بـ"حظر السلاح الآن ووقف التجارة الآن"، معتبرة أن هذا ما يقتضيه القانون الدولي.