موقع أنصار الله – متابعات – 11 صفر 1448هـ           

أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، محمد باقر ذوالقدر، أنّ "كلّ عمود دخان في المنطقة يعني استهداف مركز عسكري أو أمني أو مالي أميركي".

وقال ذوالقدر إنّ "الإطلاقات المتواصلة والموجّهة لمقاتلينا هي سياط غضب الشعب الإيراني المنتفض، التي تنهال على ظهر نظام الهيمنة، وستستمر حتى الاستسلام الكامل للعدو، والثأر لدماء أطفال ميناب ولامرد المظلومين، وغيرهم".

من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إنّ البند الخامس من مذكرة التفاهم مع واشنطن "واضح، وينصّ على أنّ إيران هي الجهة التي تحدّد آلية العبور في مضيق هرمز".

وأشار عراقجي إلى أنّ "قيام الولايات المتحدة بفتح مسار منفصل لا يتطابق مع بنود مذكرة التفاهم"، معتبراً أنّه "كان على واشنطن التشاور معنا لإضافة أي ممر في هرمز أو حذفه، ليصبح ذلك في إطار البند الخامس".

وأضاف أنّه "بعد وقوع حالات اشتباك في هرمز، قرّرنا، خلال محادثات سويسرا، فتح خط اتصال مباشر لتجنّب سوء التفاهم، لكن اتضح لنا أنّ المسألة تتجاوز مجرد سوء التفاهم، ويبدو أنّ الطرف الآخر كان مصرّاً على إنشاء مسارات أخرى".

وأفاد المسؤول الإيراني بأنّ "واشنطن كانت تسعى إلى دفع الأمور نحو التصعيد، وهي التي انتهكت الاتفاق وأوصلت الأمور إلى الوضع الراهن".