موقع أنصار الله – متابعات – 11 صفر 1448هـ
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس محمود مرداوي، أن صمود أهالي الضفة الغربية وتصديهم لاعتداءات المستوطنين وجنود العدو الصهيوني المتصاعدة بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، وآخرها ما شهدته قرى نابلس أمس الجمعة، يجسد تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه وحقوقه.
وقال مرداوي، في تصريح صحفي، اليوم السبت، إن تصاعد أعمال المقاومة في الضفة الغربية يعد دليلاً على فشل رهانات العدو في إخضاع الشعب الفلسطيني أو كسر إرادته وثنيه عن حماية أرضه ومقدساته والحفاظ على كرامته.
واعتبر أن نجاح العمليات الأخيرة ضد جنود العدو الصهيوني والمستوطنين يمثل مؤشراً حقيقياً على أن “بركان الضفة بدأ يثور من الرماد ليثأر من المحتل على كل الجرائم التي ارتكبها بحق شعبنا في الضفة وغزة وكل فلسطين”.
وشدد مرداوي على أهمية إسناد القرى والبلدات في الضفة الغربية، وتعزيز الحضور الشعبي لردع المستوطنين وإجبارهم على وقف اعتداءاتهم، مؤكداً ضرورة المشاركة الواسعة من مئات الشبان في التصدي للمستوطنين، كما جرى في قرية صرة جنوب غرب نابلس.
وأضاف أن المقاومة والمواجهة تمثلان “السبيل الوحيد لوقف هجمات المستوطنين وانتهاكاتهم غير المسبوقة في الضفة الغربية، والضمان لنيل حريتنا وحقوقنا المسلوبة”.
واستشهد صباح أمس الجمعة أربعة مواطنين، وأصيب أربعة آخرون، جراء اعتداء نفذته قوات العدو الصهيوني والمستوطنون على قرية تل جنوب غرب نابلس، فيما تمكن الأهالي من السيطرة على سلاح أحد المستوطنين، ما أسفر عن مقتل ضابط ومستوطن.