موقع أنصار الله - ذمار - 18 صفر 1448هـ
نظم قطاع الزراعة ومزرعة ألبان رصابة النموذجية بمحافظة ذمار، اليوم السبت، فعالية ثقافية احتفاءً بقدوم ذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبه وآله أفضل الصلاة وأزكى التسليم.
وخلال الفعالية، استعرض مسؤول قطاع الزراعة الدكتور عادل عمر أهمية إحياء هذه المناسبة الدينية العظيمة، والاقتداء بسيرة الرسول ونهجه، واستلهام الدروس والعبر من أخلاقه وقيمه في مواجهة التحديات، لافتاً إلى أن الاحتفاء بذكرى مولد النبي الكريم يستدعي تعزيز قيم التكافل الاجتماعي، وتقديم نموذج في الخير والإحسان والتعاون والتعاضد لتجاوز التحديات.
وأوضح أن الاحتفال بالنبي هو تعبير عن التوقير والمحبة لرسول الرحمة، ورسالة للعالم بالتمسك بنهجه القرآني، مؤكداً أن ذكرى المولد النبوي الشريف تُعد محطة إيمانية للتزود بالقيم العظيمة، وأن الإحياء الواسع لها يجسد عمق ارتباط الشعب اليمني برسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم ومكانته في نفوس أبناء هذا الشعب المؤمن.
ودعا إلى إبراز مظاهر الفرح والابتهاج، وترسيخ القيم المحمدية في واقع الحياة اليومية، مشدداً على ضرورة استغلال هذه المناسبة في حشد الجهود وأعمال البر والإحسان، وتعزيز التكافل والتراحم، والاستعداد لإنجاح الفعالية المركزية التي ستقام في الثاني عشر من ربيع الأول.
وفي الفعالية، التي حضرها مدير مزرعة ألبان رصابة علي الكبسي ونائب مسؤول قطاع الزراعة حافظ الجنيد، استعرض الناشط الثقافي علي الكبسي جوانب من شخصية الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، والدلالات العظيمة للاحتفال بذكرى مولده في تعزيز الهوية الإيمانية واستنهاض الأمة للقيام بدورها في مواجهة الأخطار والمؤامرات التي تستهدفها في دينها ومصيرها.
وأشار إلى أهمية هذه المناسبة والدروس المستفادة من سيرة الرسول الأكرم صلوات الله عليه وعلى آله الأطهار، مؤكداً أن الاحتفاء بهذه المناسبة العطرة يأتي تجديداً للعهد والولاء لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، واستلهاماً من سيرته دروس الصبر والثبات والصمود، باعتبارها محطة تربوية وجهادية ومدرسة متكاملة تضيء للأمة طريق العزة والكرامة.
وبيّن أن إحياء الشعب اليمني لهذه المناسبة يمثل استحضاراً للدور التاريخي للأنصار في نصرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، مؤكداً أن هذه المناسبة ليست مجرد ذكرى تاريخية، وإنما محطة لاستلهام القيم والمبادئ التي جسدها الرسول الكريم في حياته.