موقع أنصار الله - متابعات 1 ربيع أول 1448هـ
دعت روسيا والصين إلى رفع القيود المفروضة على اليمن واحترام سيادته واستقلاله، خلال جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي، أمس الخميس، لمناقشة مستجدات الأوضاع في اليمن، في ظل تصاعد التوتر وتفاقم المخاوف من تداعيات استمرار التصعيد على المسار السياسي والوضع الإنساني.
وأكدت نائبة المندوب الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة، "ماريا زابولوتسكايا"، ضرورة رفع الحصار البري والبحري المفروض على اليمن، وإزالة القيود التي تعرقل وصول الغذاء والإمدادات إلى الشعب اليمني.
وانتقدت المسؤولة الروسية قصف مطار صنعاء، معتبرة أن استهداف منشأة ذات أهمية إنسانية، في ظل الاحتياجات المتزايدة للسكان، يمثل عملاً مفرطاً، محذرة من أن استمرار الجمود والتصعيد لفترة أطول من شأنه أن يزيد التوتر ويعقد فرص التوصل إلى تسوية سياسية.
من جانبه، شدد مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة "فو تسونغ" على ضرورة احترام سيادة اليمن واستقلاله ووحدة أراضيه، داعياً إلى معالجة الأزمة اليمنية في إطار خفض التصعيد الإقليمي الشامل.
وتأتي المواقف الروسية والصينية وسط تحذيرات أممية من أن اليمن تواجه خطراً متزايداً للعودة إلى صراع واسع النطاق، فيما لا تزال الأزمة الإنسانية تتفاقم مع ارتفاع مستويات انعدام الأمن الغذائي وتراجع الخدمات الأساسية نتيجة استمرار العدوان والحصار السعودي.
ويعكس موقف موسكو وبكين، خلال جلسة مجلس الأمن، تركيزاً على ضرورة معالجة جذور الأزمة عبر المسار السياسي، ورفض الإجراءات التي تؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني أو تقويض سيادة اليمن. كما يأتي متسقاً مع مواقف سابقة للبلدين في مجلس الأمن، حيث اتخذا مواقف أكثر تحفظاً تجاه مشاريع قرارات مرتبطة بالتصعيد العسكري في المنطقة.