تقدم المكتب السياسي لأنصار الله بخالص التهاني والتبريكات إلى الأمين العام لحزب الله الشيخ المجاهد نعيم قاسم حفظه الله وإلى المقاومة الإسلامية اللبنانية في الذكرى العشرين لانتصار تموز التاريخي في مواجهة كيان العدو الإسرائيلي.
وأوضح المكتب السياسي لأنصار الله في بيان له أن العدو الإسرائيلي نفذ عدوانا غاشما على لبنان في 2006، لكن فشل فشلا ذريعا في تحقيق أهدافه السياسية والعسكرية. مؤكدا أن المقاومة اللبنانية الشجاعة سطرت على مدى 33 يوما من المواجهة ملحمة مجيدة من تاريخ الأمة، وحققت بصمودها، وثباتها، وتلاحم الحاضنة الشعبية معها، توازن الردع الاستراتيجي مع العدو الصهيوني، وفرضت عليه قواعد اشتباك جديدة.
ولفت إلى أن حزب الله رسم بانتصاراته وتضحياته لوحة زاهية من الشموخ والكبرياء، وقدم بجهاده وحكمة قيادته نموذجا مشرفا للأمة العربية والإسلامية ولكل أحرار العالم. مضيفا أن حزب الله تمكن من خلال هذا الانتصار الاستراتيجي أن يضع حدا فاصلا للمشاريع الصهيوأمريكية، وفي مقدمتها ما يسمى بالشرق الأوسط الجديد.
وقال البيان: "في هذه المناسبة لا ننسى الدور الكبير والعظيم لسيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله رضوان الله عليه الذي انتصر للمستضعفين في هذه الأمة وفي المقدمة الشعب الفلسطيني ووقف إلى جانب الشعب اليمني وانتصر لمظلوميته في مواجهة الطغاة والمستكبرين من المنافقين العرب، الذين لا يزالون يتربصون بالأمة ولا يكفون عن التآمر على فلسطين وشعبها ومقاومتها ومقدساتها".
وجدد المكتب السياسي لأنصار الله التأكيد على أن الاستهداف الأمريكي والإسرائيلي للبنان وللمقاومة الإسلامية، في 2006 كما في 2023، يأتي على خلفية موقف حزب الله الداعم والمساند للقضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال والكرامة، كما يأتي هذا الاستهداف لكون حزب الله يشكل سدا منيعا في الدفاع عن لبنان وشعبه وسيادته واستقلاله في مواجهة المشاريع الأمريكية والاسرائيلية.