موقع أنصار الله - صنعاء - 1 ربيع الأول  1448هـ

خرج أبناء أمانة العاصمة، عقب صلاة الجمعة اليوم، في وقفات حاشدة وغاضبة استنكارًا وتنديدًا بتكرار الإساءات الصهيونية، الأمريكية إلى القرآن الكريم تجسيدا لقوله تعالى "قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ".
وأدان أبناء العاصمة واستنكروا بشدة، الجريمة النكراء والإساءة الأمريكية الأخيرة بحق القرآن الكريم أقدس المقدسات على وجه الأرض، والنور الذي يكشف كل الظلمات، والهدى الذي يُنقذ البشرية من الضلال؛ وذلك بإحراق المصحف الشريف.
وأكدوا أن الجرائم والإساءات المتكررة لكتاب الله، تكشف عن عداء الصهاينة الصريح لكل المبادئ المقدسة، وكرههم للرسالة الإلهية، وبغضهم لمكارم الأخلاق، وحقدهم على كل قيم الخير والعدل، وهذه حقيقة مشكلتهم مع القرآن الكريم.
وجدًد المشاركون في الوقفات، التأكيد على تمسكهم القوي بالقرآن الكريم وتعظيمه وترسيخ قدسيته وتعزيز الارتباط والاهتداء به انطلاقًا من الهوية الإيمانية، كونه السبيل الوحيد لتحقيق عزة وكرامة وحرية وقوة هذه الأمة.
ودعا أبناء العاصمة، جميع الشعوب العربية والإسلامية إلى التحرك الجاد وإتخاذ مواقف حازمة تجاه نصرة لكتاب الله وتفعيل المقاطعة الاقتصادية الشاملة للبضائع الأمريكية والدول التي تدعم الصهيونية وتسمح بالإساءة للقرآن الكريم، كواجب ديني لردع الأعداء وشرورهم.
واعتبر بيان الوقفات، الإساءة إلى القرآن الكريم، وإحراق المصحف الشريف، موقفًا عدائيًا ضد الإسلام والمسلمين، وجزءًا من أعمال الصهاينة السيئة العدائية في مؤامراتهم ومخططاتهم ضد المسلمين في كل المجالات، عن طريق الحرب الناعمة الشيطانية المضلة المفسدة، والحرب الصلبة المتوحشة الإجرامية، وتحت عناوين مكشوفة منها "تغيير الشرق الأوسط"، و"إقامة إسرائيل الكبرى"، والسعي لمنع انتشار نور الإسلام في بقية بلدان العالم.
وأدان واستنكر استمرار الأمريكان والصهاينة المجرمين في الإساءة إلى كتاب الله تعالى والذي يُعبر عن عداوتهم الدينية الشديدة للإسلام والمسلمين وعن خوفهم الشديد من القرآن الكريم الذي كشف تاريخهم الأسود وخطورة مشاريعهم الشيطانية على البشرية كلها.
وندد البيان بأشد العبارات، بصمت وتخاذل علماء الأمة وأنظمتها وشعوبها عن نصرة القرآن الكريم، مؤكدًا للجميع أنه لا عزة ولا كرامة ولا حرية ولا هداية ولا قوة ولا منعة للأمة إلا بالعودة إلى القرآن الكريم وتعظيمه والاهتداء والالتزام بتوجيهاته.
وأكد "أنه لو اتجهت الشعوب المسلمة إلى تفعيل المقاطعة الاقتصادية للبضائع الأمريكية وبضائع الدول الراعية للإساءة للقرآن لأرغمتها صاغرة على الكف عن ذلك".
كما أكد البيان، دعم أبناء العاصمة الكامل لمعادلة "الحصار بالحصار"، وتأييدهم ودعمهم الكامل للقوات المسلحة، ومباركتهم نجاح الضربات الصاروخية والجوية التي استهدفت تحشيدات العدو السعودي ونكلت وشردت بهم بفضل الله وتوفيقه.
وحث بيان الوقفات، الجميع على استمرار التعبئة والنفير العام على كل المستويات وعلى الجهوزية العالية في كل الظروف والأوقات.
ودعا الجميع إلى أهمية التفاعل الكبير مع فعاليات وأنشطة المولد النبوي والمسارعة في تزيين المساجد والبيوت والشوارع، والتنظيم والمشاركة الفاعلة في حملات الإحسان تحت شعار قوله تعالى "رحماء بينهم" والاهتمام بالفقراء والمحتاجين من كل شرائح المجتمع.
وجدّد البيان، التأكيد على أهمية أن يكون الموقف من جريمة الأعداء في إساءتهم للقرآن الكريم وما يرتبط به من اهتمامات عملية، من أبرز المواضيع فى الفعاليات والأنشطة التي يقيمها الشعب اليمني بمناسبة ذكرى المولد النبوي وكذلك في المظاهرات والوقفات.