موقع أنصار الله – متابعات – 18 ربيع الأول 1448هـ      

كشف المكتب الصحافي لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسي، اليوم الاثنين، أن أوروبا وضعت هدفاً لها يتمثل في تعطيل العملية الانتخابية في روسيا، والتشكيك في نتائجها على جميع مستويات الحملة الانتخابية.

وجاء في بيان المكتب: "وضع ما يسمى "أنصار القانون والديمقراطية" الأوروبيون لأنفسهم هدفاً مزدوجاً: تعطيل العملية الانتخابية الطبيعية، والتشكيك في نتائج التعبير عن الإرادة على جميع مستويات الحملة الانتخابية".

وأفاد جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي بأن أوروبا وجّهت كييف، في يوليو/ تموز الماضي، لتكثيف عمليات التخريب والهجمات الإرهابية والضربات ضد روسيا.

وذكر الجهاز أن أوروبا كلّفت هياكل تابعة للمعارضة الروسية غير النظامية في الخارج بالترويج لروايات حول "عدم شرعية وعدم قانونية" الانتخابات الروسية المقبلة.

وجاء في بيان الاستخبارات الخارجية الروسية: "أُوكل نشر الترويج حول "عدم شرعية وعدم قانونية" الاقتراع، الذي لم يحن موعده بعد، إلى هياكل المعارضة الروسية غير النظامية الموجودة في الخارج".

وأعلن المكتب الصحافي لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسي، اليوم الاثنين، أن الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا والبرلمان الأوروبي يستعدان لإصدار بيانات بشأن عدم الاعتراف بنتائج الانتخابات في روسيا.

وذكر أن انتخابات مجلس الدوما، في دورته التاسعة ستجرى في سبتمبر/ أيلول المقبل، على مدى ثلاثة أيام من 18 إلى 20. ووصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هذه الانتخابات بأنها أهم حدث سياسي داخلي في البلاد.

بدوره، أعلن الكرملين أن روسيا ستتخذ كل التدابير لمواجهة الاستفزازات الأوروبية بشأن انتخابات الدوما الروسية.

وقال: "اعتراف أوروبا بنتائج انتخابات الدوما من عدمه هو آخر ما يهم روسيا".