موقع أنصار الله – متابعات – 11 ربيع الآخر 1448هـ              

اتهمت حكومة طالبان في كابل باكستان بقصف منازل مدنية في ولايتَي كونار وبكتيكا شرقي أفغانستان، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة أربعة آخرين من أسرة واحدة، متوعّدةً بالرد في تصعيد جديد للتوتر بين الجارين.

وقال نائب المتحدث باسم حكومة طالبان، حمدالله فطرت، عبر منصة «إكس»، إن غارة استهدفت منطقة نرغال في ولاية كونار نحو الساعة الثالثة من فجر الاثنين بالتوقيت المحلي، ودمّرت منزلاً بالكامل، ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة أربعة من أفراد أسرة واحدة.

وأكد المتحدث باسم شرطة ولاية كونار، فريد دهقان، أن طائرات مقاتلة باكستانية نفّذت الضربة. وذكر فطرت أن موقعين آخرين في ولاية بكتيكا تعرّضا للقصف، ما أدى إلى تدمير متجر ومنزل غير مأهول، من دون وقوع إصابات.

وأدان المتحدث باسم حكومة طالبان، ذبيح الله مجاهد، «العدوان»، مؤكداً أن «الأفغان سيردّون عليه بالشكل المناسب».

وجاءت الضربات التي تحدّثت عنها حكومة طالبان بعد هجوم مسلّح وتفجير استهدفا مقراً للشرطة في شمال باكستان يوم الجمعة الماضي، وأسفرا عن مقتل 31 شخصاً على الأقل، بينهم 16 شرطياً.

وأعلنت جماعة «اتحاد المجاهدين باكستان»، وهي فصيل مرتبط بحركة طالبان باكستان، مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في ولاية خيبر بختونخوا المتاخمة لأفغانستان.

وتتهم إسلام آباد كابل بدعم جماعات مسلحة مسؤولة عن هجمات دامية على الأراضي الباكستانية، وهو ما تنفيه حكومة طالبان.

وكانت آخر ضربات جوية باكستانية مميتة في أفغانستان قد وقعت في حزيران الماضي، وأسفرت عن مقتل نحو 30 شخصاً في ولايات بكتيا وبكتيكا وكونار. وقالت باكستان حينها إنها استهدفت فصيلاً تابعاً لحركة طالبان باكستان وقتلت مقاتلين، فيما أعلنت حكومة طالبان وقوع خسائر مدنية.