موقع أنصار الله – متابعات – 7 جمادى الأولى 1448هـ
قدّرت غرفة تجارة وصناعة غزة خسائر قطاع الطاقة في القطاع بنحو 1.4 مليار دولار جراء حرب الإبادة الصهيونية، محذّرة من تداعيات انهيار منظومة الكهرباء على المنشآت الاقتصادية والأنشطة الإنتاجية والخدمات الأساسية.
وقالت الغرفة، في تقرير مناصرة بعنوان «إنعاش قطاع الطاقة والكهرباء في غزة: من انهيار المنظومة إلى التعافي الاقتصادي»، إن إمدادات الكهرباء في غزة كانت تُقدّر قبل الحرب بنحو 240 ميغاواط، مقابل طلب يصل إلى 450 ميغاواط خلال أوقات الذروة، ما يعني وجود فجوة كبيرة بين الاحتياجات والإمدادات حتى قبل اندلاع الحرب.
وأوضحت أن الأضرار الواسعة التي لحقت بمنظومة الكهرباء وتراجع مصادر الإمداد فاقما الأزمة، وحوّلا الطاقة إلى أحد أبرز العوائق أمام استمرار الأعمال والأنشطة الإنتاجية وتقديم الخدمات الأساسية.
وبحسب التقرير، تضطر المنشآت الاقتصادية إلى الاعتماد على بدائل مرتفعة التكلفة لتشغيل معداتها ومرافقها، إذ تتراوح تكلفة الكهرباء المولدة عبر المولدات التجارية بين 25 و35 شيكلاً لكل كيلوواط ساعة، فيما تُقدّر التكلفة الشهرية لتوفير الكهرباء بنحو 225 مليون شيكل.
واستعرضت الغرفة مجموعة من الحلول المقترحة لمعالجة الأزمة، تشمل إصلاح الاختناقات الفنية والإدارية في خطوط التغذية القائمة، وتسهيل إدخال قطع الغيار ومستلزمات الصيانة، وإعادة تأهيل أجزاء من شبكة الكهرباء، إلى جانب استعادة قدرات التوليد وتطوير حلول الطاقة الشمسية.
ودعت إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين إمدادات الكهرباء، وتسهيل إدخال الوقود وقطع الغيار اللازمة، وإعادة تأهيل خطوط التغذية المتاحة، والعمل على إعادة تأهيل محطة توليد الكهرباء وشبكات التوزيع، بما يسهم في تعزيز مصادر الطاقة واستدامة الإمدادات على المديين المتوسط والبعيد.
وأكدت الغرفة أن إنعاش قطاع الطاقة يمثل شرطاً أساسياً لاستعادة الإنتاج وتنشيط الأسواق وخفض تكاليف التشغيل، فضلاً عن مساعدة المنشآت الاقتصادية على استئناف أنشطتها وضمان استمرار الخدمات الأساسية، وتهيئة الظروف اللازمة للتعافي الاقتصادي في قطاع غزة.