موقع أنصار الله – متابعات – 8 جمادى الأولى 1448هـ    

واصلت قوات العدو الصهيوني، اليوم الإثنين، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر إطلاق النار والقصف المدفعي واستهداف منازل المواطنين وخيام النازحين في مناطق متفرقة من القطاع، في ظل استمرار سقوط الشهداء والجرحى منذ بدء سريان الاتفاق في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025.

وأطلقت آليات العدو العسكرية نيرانها باتجاه منازل المواطنين وخيام النازحين شرقي حيي التفاح والشجاعية شرقي مدينة غزة، فيما طال القصف المدفعي المناطق الشمالية من القطاع، بالتزامن مع استمرار الاعتداءات العسكرية على مناطق أخرى.

وفي وسط القطاع، أطلقت دبابات العدو نيرانها بكثافة باتجاه المناطق الشرقية لمخيم البريج، وسط استمرار إطلاق النار في المناطق المحاذية لتمركز الآليات العسكرية.

أما في جنوب القطاع، فقد أطلقت الآليات العسكرية نيرانها بكثافة جنوبي مدينة خان يونس، بالتزامن مع استهداف خيام النازحين في منطقة مواصي رفح بإطلاق النار، وقصف مدفعي طال المناطق الشمالية الشرقية من خان يونس.

وفي عرض البحر قبالة مدينة رفح جنوبي القطاع، أطلقت الزوارق الحربية الصهيونية قذائفها، في استمرار للاعتداءات التي تطال المناطق الساحلية، بالتوازي مع القصف وإطلاق النار في المناطق البرية.

وتأتي هذه الخروقات في وقت يواصل فيه الفلسطينيون مواجهة تداعيات العدوان والحصار، وسط أوضاع إنسانية متدهورة، لا سيما في مناطق النزوح التي تؤوي أعدادًا كبيرة من المواطنين الذين فقدوا منازلهم جراء القصف والتدمير.

وفي السياق، أظهرت بيانات وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة الشهداء والجرحى منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، إذ بلغ عدد الشهداء خلال الفترة الممتدة من 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025 وحتى تاريخ التقرير 1,517 شهيدًا، فيما وصل عدد المصابين إلى 5,400، وبلغ عدد جثامين الشهداء التي جرى انتشالها خلال الفترة ذاتها 839 جثمانًا.

وبذلك، ترتفع الحصيلة التراكمية لضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ بدايته إلى 74,475 شهيدًا و175,517 مصابًا، وفق التقرير الإحصائي اليومي الصادر عن الوزارة.

وتعكس هذه الأرقام استمرار الخسائر البشرية في القطاع رغم اتفاق وقف إطلاق النار، بالتزامن مع تواصل إطلاق النار والقصف في مناطق متفرقة من غزة، وما يترتب على ذلك من مخاطر تهدد حياة المواطنين والنازحين.